أخبار

وزارة الداخليّة الألمانية تضع 7 مليون دولار، لتمويل الحقل المسجدي في الجمهورية الإتحادية

كيف لنا أن نكرّس شراكةً عادلة بين مجمّعاتِ المسلمين في ألمانيا والسلطات المحلّية في محيطهم؟ فيما تتمثّل حاجيات المساجد ودور العبادة في ألمانيا؟ كيف للمؤسسات المسجديّة، ان تندمج أكثر في شبكات المجتمع المدني الألماني الفاعلة في مناطقها على المستوى المحلّي؟ وكيف يمكن تفعيلالدور المجتمعي للمساجد أكثر، كمصعد تمكين ومحرّك تحفيز، للأقليّة المسلمة، للاندماج والقيام بأدوارها الاجتماعية المنشودة؟ كيف لمبادرة “مساجد من أجل الاندماج” ان تدعّم منسوب الشفافيّة وتسرّع في مسار انفتاح الحقل المسجدي، على بقية فعاليات المجتمع الألماني؟

كل هذه الأسئلة وغيرها، سيتمّ الإجابة عنها، خلال حفل افتتاح وإطلاق، برنامج “مساجد من أجل الاندماج”، الذي سينعقد اليوم الجمعة بتاريخ، 15 نوفمبر 2019، تحت إشراف وزير الداخليّة الألماني، والرئيس السابق للحزب المسيحي الإجتماعي “CSU”، المثير للجدل خاصة في أوساط المسلمين والأجانب، السيد “هورست زيهوفر” وبمشاركة الدكتور “هانس ايكارد زومر” رئيس الهيئة الاتحادية للهجرة وشؤون اللاجئين، حيث ستنطلق الندوة الصحفية، بحسب ما ورد في الصفحة الرسمية لوزارة الداخليّة الاتحادية، على الساعة 14:30.

ويذكر أن المبادرة المذكورة أعلاه، والتي من المنتظر أن ترصد ميزانيّة ،سيستفيد من تمويلها أكثر من 50 مسجدا، قد تبلغ بحسب تقرير نشرته اليوم وكالة الدويشى فيلا عربي الاخبارية، ال7 مليون أورو، تأتي في سياق المساعي الهادفة، لتنزيل مخرجات الدورة الأخيرة ل “مؤتمر الإسلام الالماني”، الذي انعقد في منسلخ نوفمبر الماضي، واستتبعه جدل واسع في اوساط الأقلية المسلمة، على خلفيّة دعوته لتطوير برامج التمويل العمومية للمساجد، كخطوة اولى في اتجاه الحدّ من نفوذ التمويلات الأجنبية عليها، والتخلّي عن الاستفادة من فرص تكوين الأئمة والمشرفين على الإرشاد الديني خارج ألمانيا، تحت شعار ثلاثي:

استقلالية، انفتاح، واندماج في الشبكة المجتمعية.

وذاك ما أثار حفيظة، اغلب فعاليات الحقل المسجدي الألماني، وأكثر هياكلها تنظّما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى