اراءاهم الاخباررأي رئيسي

وباء ( كورونا) ومسؤولية المسلمين والأحرار

الكعبة البيت الحرام مغلقة لا تستقبل طائفين ولا عاكفين ولا ركعا ولا سجدا وإلغاء العمرة وربما الحج بعد شهور قليلات وتسلل الخوف إلى المكان الذي كتب الله عليه الأمن (ومن دخله كان آمنا) ومع هذا الوباء من يدخله لا يأمن على حياته. والمساجد في الأرض كلها مغلقة لا تستقبل صلاة جماعة ولا حتى جمعة وما عاد يذكر فيها إسم الله سبحانه بل هي أشبه ببئر معطلة. حتى الموتى لا يجدون من يغسلهم ولا من يكفنهم ولا من يدفنهم بحرمة إلا كما يلقى بالكلاب في الأخدود الغائر أن تشغب ريح جيفته على رغد الناس وكل ذلك خوفا من العدوى. حتى المصافحة التي تحتّ الذنوب بين الناس أضحت محرمة ذعرا وهلعا فلا سلام ولا كلام ولا بسمة ولا زفاف ولا حديث بل إنحباس في البيوت وإنسجان في أقبيتها. والناس كلهم على وجه الأرض كلها في ذعر وهلع وخوف تسمرت عيونهم على شاشات الفضائيات التي تنقل مع كل ساعة جديدة خبرا أسوأ مما سبقه

المشهد الثاني

في سجن بوسليم في ليبيا عام 2006

فرعون ليبيا ( المقبور القذافي ) يقتل 1270 سجينا في دقائق معدودات كما يقتل أحدنا ألف ذبابة نغصت عليه قيلولته بمبيد حشري لا يبقي ولا يذر. ونمضي نتثاءب كعادتنا وكأن المباد ذبابا وليسوا ذوات أرواح مثلنا ولهم آباء وأمهات وأزواج وذرية. التهمة معلومة : إشتباه أن لهؤلاء علاقات مع شياطين الإخوان المسلمين

في رابعة المصرية عام 2013

الجريمة ذاتها تقريبا إذ عمد فرعون مصر ( السيسي ) إلى قتل زهاء ذلك العدد بل أكثر منه في ميدان رابعة بالقاهرة في سويعات معدودات وتمضي الحياة بل يجد له فينا من يثمّن عمله. والتهمة ذاتها : إنتماء هذا الذباب إلى شياطين الإخوان المسلمين

في تونس ما بعد الثورة

تنشأ جمعية للشواذ جنسيا لواطا وسحاقا ويضمن لها القانون الوجود والدعم والنشاط ويجرّم من ينقدها ولم يتجرأة تونسي واحد إلى اليوم على فضائية واحدة على مجرد ذكر حسنات اللواط والسحاق على النفس والديمغرافيا والإقتصاد والفطرة إذ إختبأ الناس كلهم بعلماء الإجتماع فيهم أن يشار إليهم ببنان التخلف والماضوية والرجعية والإنتماء إلى شياطين الإخوان المسلمين والتعاطف مع قيم التطهر التي نسختها
العولمة والقيم الكونية السائدة

في غزة بؤرة الإرهاب الدولي

يتعرض الناس كلهم من نساء وأطفال وشيوخ وحيوانات إلى الحصار الشامل تجويعا وتعطيشا وتخويفا فلا يؤذن لدواء يشفى به مريض مسنّ ولا يسمح له بالسفر إلى خارج سجن غزة لعله يصيب بلسما والمحيطون بغزة كلهم مسلمون وعرب مثلهم حتى البحر المتوسط إنضم إلى حملة الحصار وهو دليل كاف على أن أهل غزة كلهم ذباب حقه الإبادة وليس مجرد التجويع والقتل البطيء. العدو الصهيوني يقصفهم كل عامين تقريبا بالنار ويحرقهم بالراجمات جوا وأمير المؤمنين الأردني يطبق الشريعة إذ عقد مع العدو الغاصب معاهدة وادي عربة وحسنا فعل أن ينتشر شياطين الإخوان المسلمين في الأرض كالوباء الذي ينشتر اليوم أي وباء ( كورونا ) وقد سبقه إلى ذلك الفضل العظيم قبل عشرين عاما كاملة الرئيس المؤمن في مصر ( السادات) إذ عقد مع الصديق الإسرائيلي الحميم في زمن حقوق الإنسان إتفاقية مخيم داوود ولولاه لإبتلع الإخوان المسلمون مصر العظمى وقطعوا فيها أيدي السراق بشريعة الغاب التي يعملون على تنفيذها. هؤلاء الشياطين لم يستسلموا للحصار إذ حفروا أخاديد في الأرض غائرة كأنها خنادق حربية لأميال طويلة وظلوا يتزودون منها بما غفلت عنه عيون مصر والأردن وسوريا وعيون البحر الأبيض كذلك من أكل وشرب ودواء

في ميانمار والهند

هناك أعيد مشهد الأخدود الذي إحتضنته سورة البروج التي نحفظها جميعا ونصلي بها جميعا. أجل. أعيد المشهد نفسه بالصوت والصورة ولحما ودما إذ رأينا جمعيا بسبب وسائل التواصل الإجتماعي كيف يحرّق المسلمون هناك في ميانمار قبل سنوات قليلات. أجل. حرّقوا بالنار تحريقا. وفي الهند قبل أسابيع قليلات هدمت المساجد ودكّت المآذن على رؤوس المصلين. وما تمعّر وجه رئيس عربي واحد ومنهم أمراء للمؤمنين ومن ينفذون الشريعة الإسلامية وما تجرأ واحد منهم فحسب على دعوة سفير الهند أو سفير أي دولة تحرّق المسلمين. حتى مجرد دعوة سفير لمجرد الإستيضاح عن الحقيقة لا. هم على حق لأن المسلمين إرهابيون أينما حلّوا فهم كالجراد لا بدّ من وأدهم وقتلهم وحرقهم بالنار تحريقا فأي حاجة لدعوة سفير أو قطع علاقة؟

في سوريا وإدلب : إلا إله إلا بشار

أجل. كلّنا سمعنا هذا صوتا وصورة. أجل. يطلب من المعتقلين في سوريا أن يقولوا : لاإله إلا بشار. ويقولها المسكين تحت التعذيب والقهر. كيف لا يقولها وقد أذن الله بقولها وأذن رسوله محمد عليه السلام بذلك؟ كيف لا يقولها والأمة الإسلامية جمعاء قاطبة وعددها ربع سكان المعمورة لا تبالي. أنا أقول : لاإله إلا الله وما يضيرني أن يكره السوري تعذيبا وقهرا على قوله : لا إله إلا بشار؟ وتقصف مدن بأسرها ومن قبلها قصفت مدينة حماة ولكن حق لها أن تقصف إذ أن كل سكانها من شياطين الإخوان المسلمين الذين عارضوا وليّ نعمتهم حافظ الأسد. إذا كان آل الأسد لا يحكمون بالعدل والشريعة فها هو المرحوم البوطي وهو من هو علما وفقها ووقارا صامت لا يتحدث عنهم بعشر معشار كلمة؟ نحن نعرف الحق بالرجال ولا نعرف الرجال بالحق. وفي إدلب يكفن البرد والجوع والموت الناس وأكثرهم ثكلى وأرامل وايتام ونساء وأطفال وضعفة لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. بلاد كاملة مأهولة شردها من يقال له ( لا إله إلا بشار ) في غضون شهور. شذر مذر : في الأردن والعراق وتركيا وألمانيا

في المغرب الأقصى : ركوع تام مطمئن

أجل ورب الكعبة. يركع الناس من وزراء ومسؤولين وضيوف وغيرهم أمام الملك أمير المؤمنين ركوعا تاما مطمئنا. إفتح الآن وسائل التواصل الإجتماعي وأنظر بعينك إن كنت غير مصدق. حق له أن يركع له. فهذا جده محمد عليه السلام أمر بعدم القيام له. أي قياس؟ ذاك نبي يجوب الصحراء كما قال بورقيبة والقذافي وهذا رجل يمسك السماء أن تقع على الأرض. ماذا على أمير المؤمنين لو أمر بركوع غير مطمئن حتى يتميز ركوع الصلاة لرب العالمين عن ركوع التقديس للملك؟ ماذا عليه لو أمر بتحية أخرى. لا عفوا. حقّ له ذاك إذ أن الملائكة وما أدراك سجدوا لأبيه الأول آدم سجودا

المشهد الثالث

الشذوذ الجنسي

أخبرنا سبحانه أنه أباد قوم لوط عليه السلام إذ أصروا على إتيان الرجال شهوة من دون النساء. ليت شعري هل أبادهم لأنهم كفروا فحسب. لا والله. ها هو لم يعذب بمثل تلك الإبادة الشاملة قريشا التي كفرت وما إنخرط منها صدا عن سبيل الله إلا سادتها الذين أخذوا في الحرب أو في غيرها. العجب العجاب بل الأعجب أننا نقرأ القرآن ونحن في غفلة إذ ما أخبرنا سبحانه عن قصة قوم لوط إلا لنأخذ العبرة والعظة والرسالة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار أن العدوان على الفطرة وليس على الدين مجلبة للمحق والسحق والسحت ودون تأجيل ولا إمهال. شذّ في بيتك إن شئت مع من شئت وأغلق عليك ناديك وإقترف اللواط والسحاق ليل نهار ولو تسلق بيتك آدمي أو دولة أو تجسس عليك أحد فاقتله وكلنا معك والقانون معك والله معك. أما الإستعلان بالشذوذ أي عدوانا على الفطرة وليس على الدين فلا ترقب عدا حربا من الله عليك

حقوق الإنسان

ثاني الأمرين ممّا يغضب الله سبحانه فلا يمهل المجرم فيه بعد العدوان على الفطرة التي فطر الله عليها الخليقة هو العدوان على الإنسان البريء. كثر الخبث كما قال عليه السلام بالعدوان على الإنسان وخاصة من الدولة العربية المتدثرة بالإسلام وبتطبيق الشريعة نفسها ( العدوان على خاشقجي من دولة تتشدق بتطبيق الشريعة ) والأمثلة لا تعد ولا تحصى. الإنسان يسجن لمجرد كلمة واحدة كتبها على هاتفه الذكي بخصوص حصار قطر ومثله عشرات وعشرات آخرين من النساء اللاتي يردن الإصلاح سلميا
أي الشيخ العودة والشيخ الحوالي ومن معه

التطبيع مع محتل القدس والبكاء على جدار الكعبة؟

هذه ثالثة الأثافي. شذوذ جنسي يريد تغيير خلق الله وتجفيف منابع العمران والتناسل الذي أراده الله. عدوان على حقوق الإنسان بشكل صارخ ضجت منه الأرض ضجا. والثالثة : هرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني المحتل وهرولة نحو زيارة الحرم الثالث المحتل وصلاة فيه وبكاء وغبطة وبهجة وتأشيرة إسرائيلية وفي الآن نفسه الحرم الآخر ( الحرم المكي ) بكاء حوله ومن حج مرة حج عشرين مرة ومن إعتمر مرة إعتمر مائة مرة والناس يتضورون جوعا ولا حياة لمن تنادي للحرم الآخر. لا. هذا تدين لا يرضاه الله

الخلاصة

تلك هي الرسالة التي جاء بها وباء ( كورونا ) فيما أرى ومن له رأي آخر أحترمه وأحترم رأيه ولكن لا أبيع عقلي وأنا أقرأ كتاب ربي وأتدبر وأفهم مثلك. هي رسالة عنوانها أن عقوبتي المعجلة لكم لعلكم تفيئون قبل فوات الأوان هي صدكم عن المسجد وصلاة الجماعة وصلاة الجمعة وربما التراويح بعد أسابيع قليلة وهي صدكم عن الطواف والإعتكاف والحج والعمرة. لم؟ لأن الدين عندكم أضحى إسرائيليا إذ آمنتم ببعض الكتاب وكفرتم ببعضه الآخر. ثلاث جرائم لا أمهل فيها أحدا : جريمة العدوان على الفطرة التي رضيتها لخليقتي وجريمة العدوان على الإنسان البريء والطفل والأرملة والضعفة وجريمة التطبيع من العدو الذي إحتل الحرمة الثالثة التي جعلتها للناس مثل الحرمين الآوليين بل هي حرمة دونت فيها في كتابي الأخير إليكم سورة كاملة هي سورة الإسراء. هل نعود إلى الله عودة راشدة؟ هل نتوب توبة نصوحا؟ أم أن العودة عندنا هي مزيد من الصلاة والصيام والدعاء فحسب؟ التوبة المطلوبة منا اليوم هي توبة عن تلك الجرائم الثلاثة الكبرى أي الشذوذ ووأد الإنسان وتهجيره والتطبيع مع عدو إحتل الحرم الثالث. وما عدا ذلك لنا منها نصيب والله فيها غفور رحيم. ولكنه في الأخرى شديد العقاب. فهل من توبة عاقلة أم هي توبات الدروايش إذ ترفع أمامهم النذر الحمراء القانية فلا يعون الدرس؟ هل يكون وباء ( كورونا) خيرا ومنحة إذ يردنا إلى التوبة عن تلك الجرائم الثلاث العظمى؟

والله أعلم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق