أخبار

ناد لكرة القدم تحت مجهر الاستخبارات الالمانية

اطلقت الاستخبارات الالمانية تحذيرا من ناد لكرة القدم ينشط منذ سنوات، في مدينة همبورغ، واكدت في التحذير الذي نشرته على موقعها أن النادي الذي يمارس اللعبة في صنف الهواة تم تأسيسه سنة 2016، واشارت الهيئة الى ان النادي الذي يديره اسلاميون من حزب التحرير المحظور يعمل على استمالة الشباب. وقد تكون الهيئة استندت على معطيات كما استندت على قرار الحظر الذي صدر ضد الحزب في المانيا سنة 2003.
وعرفت مثل هذه التحذيرات الصادرة عن جهاز الاستخبارات بتركيزها على نشاط الجماعات السلفية، التي تعتبرها المنظومة الامنية في المانيا الممول الاساسي للعنف الديني والتنقل خارج البلاد لغرض القيام بأعمال قتالية قد ترتقي الى مستوى السلوك الارهابي، وهو ما دفع بالسلطات الى الاقدام على اجراءات دقيقة منذ 10 سنوات للحد من ظاهرة الغلو والتطرف الديني في صفوف المقيمين او المسلمين الالمان.
ذلك من حق اجهزة مكلفة بحماية الدولة والشعب الالماني ، ولا شك يستفيد كل مقيم من هذه الحماية، التي توفر له ولأبنائه متطلبات الامن والامان، لكن الاسئلة تتزاحم حين نرى المنع والرقابة تلاحق حزب التحرير ومن قبله التيارات والجماعات التي تنتمي الى الفكر السلفي، لمنع انتشار العنف، اذا كانت الملاحقة تتم على خلفية ملاحقة العنف والتطرف، لماذا يتم التضييق على المؤسسات والساجد والمراكز الاسلامية التي تنتهج الفكر الوسطي وتولي في خطبها ودروسها وثقافتها الاهمية الكبرة للاندماج، وتتعامل مع الماني كوطن ترفع راياته وتجاهر بولائها له، لماذا تصر بعض الجهات في المانيا على الانصات كثيرا الى قوى عربية شمولية لديها اجنداتها الخاصة وتسعى الى افساد العلاقة بين عموم المسلمين وبين وطنهم وبلد اقامتهم! لماذا ايضا يتلطف القانون الالماني مع جماعات واحزاب المانية تجاهر بالكراهية وتحرض على العنف وتتبنى رؤى مسيحية غريبة على ما جاء به السيد المسيح، ثم يعبس هذا القانون ويرتاب من مسلمين معتدلين يسعون الى صناعة الاضافة لهذا المجتمع من خلال اعتماد ثقافة اسلامية سمحاء، تبشر بالتعايش وتؤسس الى التنوع المفيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق