أخباراهم الاخباررأي رئيسي

مقالتي يوم بعنوان:حرب فلسطين دليل على فشل الحضارة الغربية.

 

ايها الفلسطينيون لا تنتظروا شيئا من المنظمات الدولية فهي سبب تعاستكم.
المنظمات الدولية السياسية منها أو الحقوقية والانسانية لم تقدم للفلسطينيين الا القليل لحفظ ماء الوجه، بعضها كان سببا رئيسيا لما يحصل اليوم في فلسطين. فمن الواضح ميا هذه المنظمات بشكل كامل لدولة الاحتلال فلا تنتظرون منها شيئا. منظمة الأمم المتحدة اصدرت العديد من القرارات لم تنفذ بشكل كامل الا ما يخص الكيان المحتل مثل قرار التقسيم 181 الذي ينص على اقتطاع جزء من فلسطين التاريخية لانشاء دولة اسرائيل، لكن القرارات التي تحافظ على ما تبقى من فلسطين لا زالت تراوح مكانها لغاية اليوم، كما ان دولة الاحتلال تبتلع المزيد من الاراضي الفلسطينية تحت مرأى ومسمع هذه المنظمات التي لم تحرك ساكنا.
لقد تعودت دولة الاحتلال على ضرب قرارات المنظمات الدولية عرض الحائط ولم تلتزم باي منها ولم يسجل اي ردة فعل عدا تصريحات جوفاء من قبل بعض المسؤولين والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، وتذكروا تقرير غولدستون بعد حرب غزة الاولى وكيف تعاملوا معه.
ماذا فعلت هذه المنظمات لفك الحصار على غزة وادخال المواد الأساسية لأهلها ان كانوا يعتبرونهم من بني البشر؟
اين هي منظمات حقوق الانسان؟ واين المؤسسات الحقوقية؟ للأسف معظمها مسيس، وقراراته وتوصياته لا ترقى تلى المطلوب، وبعضها يتبنى أجندة جهات متحكمة في مصير الشعوب التي تتوق للحرية والكرامة.
فوالله لو حصل شيء مماثل في حديقة للحيوانات لما حدث في غزة لاهتزت الغرب افرادا وشعوبا ومؤسسات بكل أصنافها للدفاع عن الحيوان فما بالك بإنسان.
خلاصة القول حضارة القرن 21 والتي يتزعمها الغرب بفكره واخلاقه وتكنولوجيته حضارة تعيش فوضى على عدة مستويات، فقد فشلت اخلاقيا وسياسيا وإنسانيا، والبشرية اليوم على مفترق الطرق تحتاج الى من ينقذها من دمار هائل يهدد كوكب الارض برمته.

شكيب بن مخلوف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق