اراءاهم الاخبار

معركة بدر : عبر معاصرة

ما كان الله سبحانه ليثبّت خلاصات معركة بدر (التي سمّاها فرقانا) في الكتاب الخالد قرآنا يتلى آناء الليل وأطراف النّهار في الأرض كلّها حتّى يوم القيامة لولا أنّها تحمل إلينا نحن اليوم من العبر ما هو كفيل بإصلاح أوضاعنا السّياسية العامّة في أبعادها الدّاخلية والخارجية سواء بسواء. قلّ أن تتمحّض سورة بالكلّية لواقعة واحدة مثل ما تعبّأت سورة الأنفال لبيان خلاصات معركة الفرقان. الأعجب من ذلك أنّها إحتضنت زمانا من لدن شهر رمضان. وما ذاك سوى لمقاومة ما ران على نفوسنا نحن اليوم أنّ الصّيام وتحرير الأرض وعمارتها بالعدل خصمان لدودان. معركة بدر لم تكن جولة حربية بين قريش (رمز الإكراه) وصاحب الرّسالة عليه السّلام ومن معه فحسب. إنّما كانت الواقعة المدوّية التي رفعت أسهم هذا الدّين لأوّل مرّة وأطبقت به الأرض شرقا وغربا. ومن ذا نجمت حركة النّفاق من جهة وتجنّد الخصوم من جهة أخرى وسجّلت أمّة الإسلام نفسها لأوّل مرّة في التّاريخ الذي كان حكرا على الإسرائيليين والعرب المشركين والرّوم والفرس. ذلك أنّ الحياة كلّها وبأسرها وفي كلّ دروبها معركة إرادة من جهة ومعركة موازين قوى فوق الأرض من جهة أخرى. أمّا اللاّئذ بالتّعاويذ في صومعته والحابس على التّراتيل في خلواته فوالله لن يزول بهم جور ولن يتحرّر بهم مقهور مأسور حتّى لو إكتظّت بهم المشارق والمغارب ووالله لن يقاومهم عدوّ حتّى لو زحموا الأرض بمثل ما سيزحمها يأجوج ومأجوج

كيف نصر الله جيشا هو الأقلّ عددا وعدّة؟

سورة الأنفال كلّها إنّما هي خارطة طريق النّصر لمن يريد النّصر حقّا وليس أمانيّ. هي الدّليل الفكريّ والعمليّ لأمّة الإسلام عندما تريد إستعادة مجدها في كلّ زمان وفي كلّ مكان. فيها بيّن سبحانه سنن النّصر وقوانينه عقلا وعملا كما بيّن سنن الهزيمة ونواميسها. سورة الأنفال هي دليل المقاومين ومنهاج المجاهدين

قوانين النّصر خمسة عظمى

قانون الإيمان والطّاعة

من يتلو هذه السّورة ينشدّ إنتباهه إلى قوّة الدّعوة إلى طاعة الله ورسوله شرطا مشروطا للظّفر بالنّصر الذي هو من عنده هو وحده العزيز الحكيم سبحانه. قال في بدايتها (وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) ثمّ بيّن قيم المؤمنين الحقيقيين حصرا وقصرا في قوله سبحانه (إنّما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) ثمّ دعا إلى تلك الطّاعة في موضع تشريعيّ (يا أيّها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله) ثمّ عاد للصّيغة التّشريعية ذاتها داعيا إلى الإستجابة العملية لله ولرسوله (يا أيّها الذين آمنوا إستجيبوا لله وللرّسول) وأكّد ذلك بضدّه داعيا إلى تجنّب الخيانة (يا أيّها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرّسول) ومازالت الخطابات تترى بإسم الذين آمنوا تشريعا (يا أيّها الذين آمنوا إن تتّقوا الله يجعل لكم فرقانا) والتّقوى طاعة عملية. ثمّ عاد إلى ضرورة الطّاعة مجدّدا (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا). الحصيلة هي : ثلاث دعوات إلى الطّاعة ثنتان منها بالنّداء التّشريعيّ الملزم أي يا أيّها الذين آمنوا. ورابعة إلى الإستجابة وخامسة إلى نبذ الخيانة وقصر للظّفر بالفرقان ـ أيّ النّصر ـ على التّقوى. طاعة وإستجابة وتقوى. كلّ هذا قانونا عامّا وتحوّطا لما سيقع في أحد بعد ذلك إذ خولف هذا فكانت الهزيمة وسنن الله لا تحابي أحدا ولا تعادي

قانون التّفكير الصّحيح

ما إنحطّ المسلمون حتّى عالجوا الكتاب الخالد أنّه حزمة أوامر ونواه شرعية عملية فحسب ولا علاقة له بضخّ منهاج تفكيريّ إسلاميّ كفيل بنحت حياة طيّبة. ومازال الكتاب عندنا كأنّه كتاب قانون طرقات حسبه أنّه يخبرك بجواز هذا الإتّجاه ومنع ذاك. ومن ذا تسطّح العقل وضمر. يمكن الإقتصار هنا على معالم ثلاثة للتّفكير الصّحيح الذي عدّته هذه السورة الخارطة شرطا من شروط النّصر. المعلم الأوّل هو أنّ غرض الجهاد في سبيل الله تحرير الإنسان من وضع الإكراه إلى وضع الإرادة حتّى يختار ما يشاء من دين وذلك في قوله سبحانه (وقاتلوهم حتّى لا تكون فتنة ويكون الدّين كلّه لله). الفتنة هي الإكراه كما يكره المنجل على ولوج النّار لتطهيره من الصّدإ. معنى ذلك في صورة الحال أنّ قتال قريش مقصده الأسنى هو منعهم من إستباحة المدينة فيكرهوا أهلها على الوثنية كما فعلوا بهم من قبل في مكّة. ذلك هو غرض الجهاد الذي ضلّ فيه مسلمون كثيرون زعموا أنّه للإكراه وغير مسلمين كثيرون ظنّوه كذلك. المعلم الثّاني هو أنّ السّلم هو الأولى والأصل ولكن على قاعدة الحرّية وليس على قاعدة العدوان إذ قال سبحانه (فإن جنحوا للسّلم فاجنح لها). جنوح قريش للسّلم هو عودتهم إلى مكّة وليس عزمهم بكلّ عدد وعدّة على حرب الإسلام. أمّا من جنح إلى الحرب والعدوان فلا جنوح معه سوى لما جنح إليه معاملة بالمثل. المعلم الثّالث هو أنّ تغيير الأحوال وتبديل الأوضاع لا يكون إلاّ بقانون السّببية الذّاتية ولذلك قال سبحانه في هذا القانون الأعظم الذي تكرّر ذكره مرّتين في الكتاب العزيز (ذلك بأنّ الله لم يك مغيّرا نعمة أنعمها على قوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم). فلا تحرّر إلاّ بعقل مؤمن بالتّحرّر ومثل ذلك لا إستعباد إلاّ بعقل مؤمن بالعبودية. على هذا القانون القرآنيّ العظيم أسّس مالك بن نبيّ رحمه الله نظرية الإستعداد للإستعمار أي الإحتلال. تلك قيم فكرية ثلاث حفلت بها هذه السّورة المنهاج ليتزوّد العقل الإسلاميّ بلقاح التّفكير الإسلاميّ الصّحيح وليس أوهاما مركومة بعضها فوق بعض

قانون الصّف الواحد المتنوّع

قال سبحانه جامعا في آية واحدة أكثر أسباب النّصر (يا أيّها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلّكم تفلحون. وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إنّ الله مع الصّابرين). تكاد تكون هذه الآية سرّة السّورة بأسرها إذ هي جمعت أكثر سنن النّصر وأكثر سنن الهزيمة كما سنرى بعد قليل. بنى سبحانه هنا عدم التّنازع وما يورّثه من فشل على قاعدة : طاعة الله ورسوله. ذلك أنّ البشرية لا ينقاد بعضها إلى بعض طبعا مطبوعا. ومن ذا فلا مناص من سلطان دينيّ غيبيّ. وهو الأمر ذاته الذي أكّده إبن خلدون الذي قرّر أنّ العصبية الدينية وحدها هي الكفيلة بتأسيس صفّ بشريّ واحد رغم إختلافاته التي لا تحصى ولا تعدّ. الحقيقة أنّ هذا الأمر لم يعد علما نظريا إنّما غدا علما عمليا بالتّجربة التي أفادت أنّ أعظم القوى الدّاخلية هي صفّ واحد لا تخرمه التّنوّعات والتّعدّديات. ولكن هل نجحت الأمّة في هذا؟ أبدا. إنّما كان نصيبنا هنا على وجه التّحديد هو الفشل الذّريع. بدأ ذلك بإكراه صاحب الشّرعية الحسن عليه الرّضوان على التّنازل ثمّ أثخن ذلك حتّى إضطرّ الفقه ـ على يد الجوينيّ ذاته رحمه الله في غياثه ـ إلى إسباغ الشّرعية الدينية والسياسية على حكم السّيف والمتغلّب. ثمّ ورثنا تلك البدعة العظمى حتّى ظنّ النّاس أنّ الدّين مع الحكم الوراثيّ العشائريّ العائليّ. أمّا التّراضي والتّشاور فهو ردّة وبدعة. الحصيلة : ما توحّد صفّ أمّة ولا تحرّر رجالها ونساؤها. من يعصي الله في إعمال التّشاور السّياسيّ كمن يعصيه بترك الصّلاة. أليس هو الله نفسه الآمر بهذا وذاك معا؟

قانون القوّة العسكرية

قال سبحانه في هذه السّورة (وأعدّوا لهم ما إستطعتم من قوّة ومن رباط الخيل). كما عاتب نبيّه عليه السّلام أنّه قبل بالأسر من قبل أن يثخن في الأرض. وأنزل سورة سمّاها سورة الحديد وأمر فيها وفي غيرها بصناعة الحديد تأهّلا عسكريا. كما بيّن هنا قاعدة من أجلّ قواعد الحياة وهي ما أسمي في عصرنا بتوازن الرّعب. أي أنّه لا سلام إلاّ بقوّة. وأنّ من أراد السّلام لا يسلك سلوك الأرنب. إنّما يعدّ نفسه للحرب بصناعة الحديد والقوّة العكسرية تحسّبا لأيّ عدوان. إذ الدنيا ملآى ذئابا وسباعا. كلّ ذلك تضّمنه قوله سبحانه (ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم) أي أنّ السّلام الذي لا إرهاب فيه هو السّلام الذي يبدأ بالإستعداد للحرب إستعدادا عسكريا أي بصناعة السّلاح الذي يراه الخصم والعدوّ في المناورات العكسرية فيتقي صاحبه. أمّا السّلام على الطّريقة المسيحية فلم يعد له مكان. ذلك هو حال القوّتين العظميين قبل عقود أي أمريكا والرّوس فيما عرف بالحرب الباردة. الوعظ هنا كلام فارغ. الوعظ هنا هو إعداد القوّة التي تردع المعتدي. ألا ترى اليوم كيف تعمل الدّول النّافدة على جعل العدوّ الإسرائيليّ يحتكر القوّة النّووية؟ وإذا كانت القوّة العسكرية تحتاج إلى أموال فإنّ الآية ـ آية القوّة في هذه السّورة ـ حتمت بقوله سبحانه : وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفّ إليكم وأنتم لا تظلمون. ليبيّن علاقة المال بالقوّة العسكرية. وتلك هي السّياسة. أمّا التمسّح على جنبات الهيئات الدّولية تسوّلا لنصر أو إستعادة عرض أو أرض أو غذاء فإنّه لا يغني من جوع ولكنّه يغني ذلّة وهوانا

عدالة القضية

معلوم أنّ معركة بدر سببها الأصليّ هو ملاحقة المسلمين لقافلة أبي سفيان عائدة من الشّام. ولكن لم يدركوا منها شيئا. ولمّا سمعت قريش بذلك تجنّدت للحرب تحصينا لمسالكها التّجارية. إذ لا حياة لها في مكة الصخريّة بغرابيبها السّود إلاّ برحلتي الصّيف والشّتاء. قضية بدر الأولى إذن هي إستعادة المسلمين لبعض ما تيسّر لهم من أموالهم المصادرة في مكّة التي أخرجوا منها إخراجا غير كريم بسبب إختيارهم الدّين الجديد. لو لم يكن هذا مشروعا بل واجبا مطلوبا لما أذن به عليه السّلام. ولو كان إذنه فيه خطأ لصوّبه الوحي كما صوّب أشياء أخرى عوتب فيها عليه السّلام. ولكنّ تعفّن عقلنا المعاصر إلى درجة أنّه ليس هناك من يثير هذا السّبب الحقيقيّ الأوّلي لبدر ممّن يتصدّر المجالس إلاّ قليلا. هي لوثة من اللّوثات التي أصبنا بها أنّ ما فعله عليه السّلام هو شيء قريب من العدوان الذي لا يبرّر. ومن ذا فإنّ الصّمت عنه من لدنّا أولى. أجل. تلك هي عاقبة تفكير يصنعه عقل فاسد. قضية المسلمين إذن قضية عادلة. وهي إستعادة أموالهم أو جزء منها على الأقلّ من جهة ومن جهة أخرى المساهمة في حرب قريش حربا إقتصادية وذلك بقطع بعض طرق تجارتها وذلك يخضعها إلى التّفاوض ونبذ العدوان. ذلك هو كيف يقاوم العدوان في كلّ زمان عند من يؤمن بعدالة قضيته في حين أنّ قضية قريش كانت ظالمة إذ هي حتّى بعد نجاة قافلتها أبت إلاّ رياء النّاس وتصدير رسالة إلى الشّاهد الدّوليّ أنّها هي القوية التي تمسك بتضاريس الحياة وأنّها قادرة على ملاحقة الخارجين عن قانونها حتّى لو كانوا في أقصى الأرض

قوانين الهزيمة ثلاثة عظمى كذلك

لم تضنّ علينا سورة الأنفال المنهاجية في المادّة العسكرية بسنن الهزيمة إذ ذكرت منها ثلاث كبرى : هي غرور الدّنيا أوّلا. ومن ذا بدأت بها السّورة (يسألونك عن الأنفال). أي أنّه عتاب شديد ولوم كبير على الصّحابة الذين كان همّهم غنائم قريش من بعد النّصر في المعركة. العجيب أنّ أولئك الصّحابة كانوا فقراء ومهاجرين ومحاصرين وغرباء في المدينة. ولكن كلّ ذلك لم يشفع لهم في السّؤال عن الغنائم لينالوا منها. قانون الهزيمة الأوّل هو إذن حبّ الدّنيا حبّا جمّا قد يذهب بالتّوازن النّفسيّ. وهذا أمر معلوم نقلا وعقلا. ذلك أنّ الدنيا المعبودة هي التي أودت بحضارات منها حضارة الأندلس العظمى من بعد عمارة بثمانية قرون كاملات منحت فيها أوروبا معنى الحياة ونكهة القيمة ومغزى الإنسانية. ومن ذلك وجّههم القرآن الكريم من بعد هذا العتاب الذي صدّر به السّورة إلى كيفية تقسيم المال العامّ وأدّبهم أنّ فيها للمستضعفين والمحتاجين حتّى من غير المحاربين نصيبا مفروضا. السنّة الثّانية من سنن الهزيمة هي سنّة الغرور والرّياء والعجب وعبادة الذّات التي عادة ما تصيب النّاجحين في أيّ مجال. حتّى في الحقل الدّينيّ فإنّ سرطان كثير ممّن يتصدّرون المجالس إنّما هو سرطان العجب وعبادة الذّات والغرور والتّحاسد غير المشروع. ولذلك قال سبحانه (فلم تقتلوهم ولكنّ الله قتلهم وما رميت إذ رمى ولكنّ الله رمى). حتّى الفعل الذي باشره هو بنفسه عليه السّلام أو باشرة أصحابه في هذه المعركة من مثل الرّمي والقتل فإنّه نسبه إلى نفسه سبحانه ونفاه عنهم. إلى هذا الحدّ يجب التّجرّد من سجن النّفس الأمّارة بالسّوء. أمّا من يتساهل مع نفسه طرفة عين فقد غوي وهو على حرف جرف هار ناهيك أنّ الله سبحانه يسعّر النّار يوم القيامة بثلاثة منهم : عالم ينفع النّاس بعلمه ويهلك به نفسه إذ يستبد به رياء وعجبا وغرورا. ونهاهم أن يكونوا مثل قريش (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورياء النّاس). السّنة الثّالثة من سنن الهزيمة هي سنّة التّنازع وتصريم الصّف كما مرّ بنا في بعض سنن النّصر

خلاصة

تلك هي سورة الأنفال التي حملت إلينا إلتقاطا من معركة بدر خارطة الطّريق سواء للنّصر أو الهزيمة سواء بسواء. للنّصر سننه وقوانينه. وللهزيمة مثل ذلك. المشكلة لم تكن يوما في العلم النّظريّ. ذلك أنّ أكثر ما جاءت به هذه السّورة وقوانينها يصيبه العقل البشريّ بسبيل التّجربة. ولكنّ المشكلة التي دوّخت المصلحين هي مشكلة إعادة تأطير الأمّة من جديد على تلك القيم العظمى تأطيرا نفسيا وعقليا وروحيا وعمليا وبشكل جماعيّ لا فرديّ لأجل إستعادة مجدها التّليد وتحرير أرضها المحتلّة وعرضها المنتهك وثروتها المهراقة على مصانع أروبا ومعامل أمريكا. سورة الأنفال ومعركة بدر هي المرآة الخلفية العاكسة الكفيلة بإعادة نسج النّصر. هي كرّاس الشّروط في المادّة العسكرية. ولكن سيقيّض الله سبحانه لهذه الأمّة متى شاء أجيالا جديدة تحسن فقه هذا وتحسن تأطير هذا وتحسن تحرير الأرض والعرض معا. أجيال تعلم أنّ الشّقة في موازين القوى فوق الأرض عددا وعدّة ـ كما هو الحال في معركة بدر ـ ليس سببا كافيا للهزيمة ولا للنّصر. أجيال تفقه أنّ الأمّة تملك من الرّساميل الفكرية والإجتماعية والمالية ما يجعلها أهلا لإستعادة أرضها وتوحيد صفّها. وأنّ العدوّ المتفوّق عليها عدّة عسكرية ليس جديرا بالغلبة لو كانت الآخرة هي همّنا. ولنا في ملاحم بطولية عظمى خير درس من مثل معركة الزّلاقة وبلاط الشّهداء وحطّين وعين جالوت وغيرها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق