منوعات

ما معنى ضريبة المسجد في المانيا ؟

بعد ان انتقل الاسلام في المانيا من حالة معزولة الى نوعا من الفلكلور الثقافي ومنه الى واقع يجلب الانتباه ويستدعي الاهتمام، اصبح المجتمع الألماني وصناع القرار وكذا النخب ، أصبحوا ينتبهون اكثر لهذا الدين ويبحثون باستمرار عن المزيد من الفهم والمزيد من تطوير أساليب المعاملة، لذلك كثرت القوانين والاقتراحات وتطورت مراكز الدراسات الخاصة و عمدت الكثير من الجامعات ومراكز الابحاث الى انشاء اقسام خاصة تهتم بشأن الإسلام والمسلمين.
استوجبت الحركية التي شهدها الإسلام والطفرة التي نقلته من دين مغمور الى حالة جدل واسعة، استوجبت طرح الكثير من الأفكار ذات النوايا المختلفة ، بعضها يبحث عن الاحتواء والآخر يرغب في تذليل المصاعب لتيسير التعامل. ضمن هذه الاقتراحات برزت اخيرا فكرة، “ضريبة المسجد” أسوة بما يحدث مع الكنيسة، اين تفرض الدولة ضريبة على المواطنين لصالح الكنيسة، بعضهم أراد استنساخ هذه التجربة لصالح المسجد ومن اجل اسناده ومساعدته في رحلة البحث الشاقة والارتجالية عن التمويل، فيما يهدف البعض الآخر الى منع المساعدات الأجنبية التي عادة ما تثير الحفيظة، ومن ثم اقتراب الدولة الالمانية من هذا الفضاء تمهيدا الى ترويضه بما يتفق وفلسفة التعاطي مع الكنيسة.
مازالت الفكرة لم تتحول الى مشروع متكامل مسنود تمهيدا تقنينها، لكن هناك من يذهب الى ان الكثير من المؤشرات تؤكد امكانية اقرار هذا التمشي خلال السنوات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق