اهم الاخبار

“كيف حول السعوديون جيف بيزوس إلى العدو الأول”

هكذا ورد العنوان على موقع ديلي بيست ، مقال تعرض الى الحملة المركزة التي تشنها السعودية على جيف بيزوس احد أثرياء العالم ومالك صحيفة واشنطن بوست، وذلك على خلفية التغطية الواسعة التي افردتها الصحيفة لملف الصحفي جمال خاشقجي، الذي قتل بطريقة بشعة في قنصلية بلاده بإسطنبول، واستقدمت السلطة فرقة مختصة للتخلص منه، قامت بتصفيته ثم قطعته الى اجزاء بحضور خبير في التشريح ثم نقلته الى بيت القنصل اين قامت على الارجح بحرقه داخل فرن اعد خصيصا للجريمة.
وتطرق المقال الى الاسباب التي دفعت بالقيادة السعودية وبالأخص محمد بن سلمان الى ملاحقة بيزو، كما ركز على اسهامات جمال خاشقجي في فضاء تويتر، تلك الاسهامات التي ازعجت السلطات السعودية، وجعلته تبادر الى التخلص منه، كما عرج على الادوار التي تلعبها ترسانة بن سلمان في موقع وسائل التواصل الاجتماعي تويتر، حيث قام بالسيطرة عليه وحوله الى منصة تقاوم وصول الربيع العربي الى بلاده، وجاء في موقع ديلي بيستن الامريكي أنه ” بحلول عام 2018 كانت سيطرة ابن سلمان على تويتر كاملة، حيث تم سجن الناقدين له، أو أجبروا على المنفى، وتم اختراق عناوينهم والتحرش بهم وإسكاتهم وقتلهم، ولم يعد هناك صوت مستقل داخل المملكة، فإما أن تتوقف عن الاستقلالية، أو تتخلى عن صوتك أو حتى البقاء في السعودية، وبات تويتر مساحة للمؤيدين للنظام الذين ينشرون الرسائل والصور التي تمثل موقف الحكومة”
وكان محمد بن سلمان شن عبر اذرعه الاعلامية حملة كبيرة على مالك صحيفة الواشنطن بوست، ووصفه بالحاقد على السعودية، وسربوا له قصص عن علاقته بصحفيات يعملن في الصحيفة الامريكية المشهورة، كما استعمل ولي العهد الكثير من المنصات الامريكية ومؤسسات اشهارية وتجارية للنيل من خصمه او احباره على لجم الصحيفة وطي صفحة الراحل جمال خاشقجي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى