اهم الاخبار

كرونولوجيا الإبادة الجماعية الاسلامو فوبيا للأقليات المسلمة فى أوروبا وغيرها

 

قبل عشر سنوات وبالتحديد يوم 1.07.2009 قتلت مروة الشربينى فى قاعة المحكمة بمدينة دريسدن بطعنات سكين المتطرف الألماني الذى اشتكته بسبب اعتدائه عليها فى الطريق العام ونعتها بـالإرهابية المتطرفة طعنها فماتت امام القاضى والبوليس وهى الحامل فى شهرها الثالث طعنها لانها مسلمة ارهابية حسب تعبيره. كما طعن زوجها وهو يدافع عنها ويطلب النجدة. والى حد الان لا يعرف كيف ادخل هذا الإرهابي الحاقد سكينه الكبير الى قاعة المحكمة.

22.07.2011 وفى النرويج بالذات وقعت اكبر حادثة إرهابية وابادة جماعية فى أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية عبر تفجير عبوات ناسفة والتى أقدم عليها إرهابى نرويجي منتمى لليمين المتطرف بقتل 77 شخصا أغلبهم من الشباب المهاجر المسلم احتجاجا على تعدد الثقافات واسلمة اوروبا.

10.02.2015 فى شابل هيل بأمريكا يطلق الجار الإرهابى المتطرف النار على جاره البالغ من العمر 23 سنة ليقتله هو وزوجته المسلمة ذات العشرين سنة واختها ذات 19 سنة. قتلهم رغبة فى تصفية المسلمين المقيمين بأمريكا.

22.07.2016 وفى نفس اليوم والشهر بعد خمس سنوات من تاريخ اكبر هجمة ارهابية بالنرويج يقدم الشاب اليمينى المتطرف فى مركز أولمبيا التجارى بميونخ بألمانيا على إطلاق النار على جميع كبير من الشباب المسلم استدرجهم قبلها لمطعم هناك وغالبيتهم من المسلمين وفتح عليهم النار مخلفا 9 قتلى و 30 جريحا.

19.06.2017 وهذه المرة فى مدينة فنسبيرى البريطانية يفتح الارهابي النار على المصلين وهم فى صلاة التراويح ليقتل شخص ويخلف 47 من الجرحى، فعل ذلك كرها ورغبة فى ابادة المسلمين كذلك.

30.01.2017 هجوم إرهابى بفتح النار على المصلين فى مسجد بمدينة كيبيك الكندية يذهب ضحيته 6 قتلى و 18 جريح

01.01.2019 وبالتحديد فى ليلة راس السنة فى مدينة بوتروب بمقاطعة هسن الألمانية يفتح متطرف ارهابى النار على عائلتين مسلمتين افغانية وسورية بأطفالهم ومارة آخرين فيقتل منهم 4 ويخلف 20 مصابا.

15.03.2019 الهجوم الإرهابى على مسجد النور بنيوزيلندا من طرف متطرف استرالى ذو أصول صربية يقتل فيه أكثر من خمسين شخص ويترك معهم اكثر من ستين جريحا فى عملية احترافية مصورة مليئة بالحقد الارهابى والرسائل الداعية لابادة المسلمين ليس فى اوروبا فحسب بل حتى فى تركيا وغيرها.

هكذا تتوالى عمليات الابادة ضد المسلمين فى العالم عموما و فى اوروبا خصوصا التى يقف اغلب من فيها من دعاة الحقوق والحريات باهتين امام الهجمة الإعلامية التحريضية ضد المسلمين والتى مهدت وأججت الحملات الإرهابية التصفوية الصليبية ضد الاقليات المسلمة فى اسلوب جديد قديم. حملة تصفية وهجمة منقطعة النظير على الاسلام والمسلمين فى دول لا يتجرأ اى احد فيها على نقد يهودي واحد ناهيك عن الحديث عن الاحتلال الصهيوني. هى مجرد مقارنة فقط حتى يعلم الجميع نفاق عالم الحقوق والحريات وحضارة الكلاب والقطط وحقوق الحيوانات.

تقع هذه الهجمات فى تشابه مريب فى التواريخ والاشكال اما عجز الدول والمنظمات الإسلامية بأوروبا المشتتة الممزقة البالية التى تتباهى بكل ما ليس فيها من اهداف ومشاريع، ليجد المسلمون انفسهم عزلا اما هجمات الابادة الجماعية الحديثة ماعدى بيانات الادانة الباهتة الخرقة، عزلا دون اى خطة او مشروع دفاعي عام وكبير على المستوى السياسى والشعبى.
ان عمليات الابادة الجماعية الحديثة للمسلمين فى بلدانهم وخارجها عمليات مدروسة ومقننة ومحترفة تهدف لتصفية أوروبا منهم وتنتهج التحريض الإعلامي والدعم الغير مباشر للارهابين المتطرفين بعدم سن القوانين والتساهل فى المحاكمات وغض الطرف عن الاستشهار العدائى للأجانب والمسلمين وتحويل ايديولوجيا كره الأجانب الى كره المسلمين دون غيرهم ايديولوجيا الاسلاموفوبيا الشهير الشبه مقنن

عبد الرحمان كريفي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق