اراءرأي رئيسي

في ذكرى الاسراء : سبع مثاني ترسم الصراط المستقيم

 

يتميز رجب الحرام باحتضانه واقعة الاسراء والمعراج التي سجلها القرءان الكريم في سورتي الاسراء والنجم.

القدس رسالة الاسراء :

تحمل هذه الذكرى إلينا عبرا عظمى منها ان الأمة الاسلامية مستامنة على المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله بحسبانه ثالث الحرمين التي لا تشد الرحال الا اليها وهو استئمان انساني لا إقصائي ولا حربي اي انه يحمي حق الأمة في حرمها المقدس عبادة وعمارة ولا يعلن الحرب على غير المسلمين بسبب الدين بل يجير من هوءلاء المضطهد واللاجىء ويعدهم مواطنين كاملي الحقوق والواجبات. كيف لا والقدس ءاية من ءايات الكتاب؟ هذه العبرة عولجت في مقالات سابقة في هذا المنبر thestatement.eu

الصلاة مصنع الأمن ورسالة السلام :

العبرة الثانية هي ان الصلاة التي شرعت بصورتها النهائية في هذه الواقعة هي المعراج الروحي المنتظم الذي يحمي الانسان من ان يكون عبدا تحت اقدام الطاغوت المتربص به يرجو افتراسه بلا شفقة اذ الصلاة توءمن للانسان الجرعة التحريرية الكفيلة بجعله عبدا لربه الحق فحسب يكبره ويقدسه ويركع له ويسجد كما توءمن له النجاة من حبائل الفحشاء وسوءات المنكر بل هي جرعة راحة في عالم يلهث خلف الدنيا كالكلب لا يجد منها الا كما يجد شارب ماء البحر الأجاج. كيف لا و امام المصلين يقول ( أرحنا بها يا بلال )؟ وبمثل ذلك وإذ تعرضنا لرسالة الصلاة في مقالات سابقة في هذا المنبر نفسه فان الحديث يكون ان شاء الله عن السبع المثاني التي لا صلاة الا بها.

سبع مثاني وهوية سباعية :

السبع المثاني هي القيم السبع التي جاءت بها سورة الفاتحة ولحكمة لا تحصى خصها سبحانه بقوله ( و لقد ءاتيناك سبعًا من المثاني والقرءان العظيم ). حتى لكانها شيء والقرءان العظيم شيء ءاخر وما هو بذاك ولكنه تعظيم لهذه السورة التي تتصدر هذا الكتاب العظيم فهي عنوانه وهي خلاصته وهي فهرسته كما يفعل كل كاتب وكل موءلف اذ يكثف كتابه في صفحة واحدة يودعها فكرته الاس او يرشد الى ابرز موضوعات الكتاب عدا ان القرءان الكريم اسبق من الناس الى هذا الترتيب الجميل.

السوءال الكبير : لم لا نقرا عداها في الصلاة؟

مفتاح الحق والحكمة انما هو السوءال فمن سال هدي ومن استنكف او استكبر او اعرض ضل. لماذا لا تقوم صلاة الا بهذه المثاني السبع؟ ليست هي اقصر سورة اذا قيل تيسيرا للحفظ وليست هي لا اول ما نزل ولا من أوائل ما نزل ولا اخر ما نزل ولا من أواخر ما نزل وليست هي ثلث القرءان كشأن سورة الإخلاص. الحق عندي انها سورة الصلاة ( كما سماها الله في الحديث القدسي الصحيح وانه قسمها بينه وبين عبده نصفين ولعبده ما سال ) ومنزلتها في الحياة كمنزلة الصلاة في الدين وما تبوأت هذه المكانة العظمى التي تجعلها عطر الفم وتسبيح اللسان في كل اربع ساعات ونيف على امتداد الحياة لعقود الا لانها تحمل رسالة الانسان وهوية حياته ومركبات صراطه المستقيم الذي يوءمن له الخير والحق والقوة والجمال ويعصمه من ان يكون لقمة سائغة في بطون الطواغيت المادية والمعنوية والظاهرة والباطنة والغابرة والحاضرة. ذاك هو سوءالي وذاك هو جوابي اذ ان الانسان الذي يذكر نفسه مرة كل اربع ساعات في حياته ( 5 صلوات في 24 ساعة = صلاة في كل اربع ساعات ونيف ) – وقد استعد لذلك بالتطهر والقبلة والزينة عند كل مسجد وعقد النية معرضا عن الدنيا التي حقن بحبها – بتلك الرسالة وتلك الهوية ومركبات ذلك الصراط سيظل على العهد وفيًا ولن يضل حتى لو اخطا. هي سورة كثفت رسالة الاسلام تكثيفا فلا مناص من استرجاعها واستعادتها وتلاوتها سرًا وجهرًا وقولًا وسماعا بوتيرة دائبة حثيثة حتى ان الانسان لا يجوع ولا يظمأ في غضون كل خمس ساعات ولكن عقله يحتاج الى غذاء وروحه تحتاج الى رواء في تلك الغضون.

سبع مثاني وسبع قيم لحياة طيبة :

القيمة الأولى : اعرف ربك واستعد للمحاكمة.

انا من الذين يوءمنون ان الالحاد دعوى كاذبة يستر بها الفارغون عورتهم ومدعي الالحاد يرزح تحت نير الشعور بالدونية ومركبات النقص الغائرة ذلك ان اكبر مدع للالهية والربوبية والملك ( فرعون ) لم يملك طمس حقيقة فطرته اذ أيقن بالغرق فكيف اصدق اذن مدع للالحاد؟ لا . انما هو الكبر او الدونيه ولا شيء سواهما.

هوية الانسان سباعية التركيب وأول مركباتها ان يعرف الانسان من هو ربه. ومن ذا تكفلت السبع المثاني بتكثيف كبير ببيان من هو الرب فأخبرت انه الله الذي استوجب الحمد بجملة اسمية سواء حمده الانسان المخير ام جحده. وانه رب العالمين الذي دان له كل شيء ولم يظهر الى اليوم من ينازعه حبة خردل من ذلك. وانه باعث الناس ليوم الدين وكفى بهذه القيمة ( قيمة يوم الدين ) حابسة للانسان ان يطغى ويبطش ويظلم وهي قيمة تهديدية تجمد فيه الفجور كمن يستقبل محاكمة في الدنيا فهو يعد لها عدتها خشية الإدانة بالسجن او الغرامة.

القيمة الثانية : امتلا املا تفز.

متن هذه القيمة ( قيمة الأمل والرجاء ونبذ الياس والكفر بالقنوط ) هو ان هذا الرب هو الرحمان الرحيم اذ جاءت بدلا عن ( الله ) ومعطوفة عن ( رب العالمين ). له اسماء ربت عن المائة ومنها احادي ومركب وخاص وعام وأكثرها بصيغة المبالغة ( وأكبر صيغ المبالغة فعلان التي منها الرحمان ). عدا انه اختار للانسان في اول مصافحة ولقاء معه وهو قايم يصلي او وهو يتلو كتابه هذا الاسم الذي هو خاص به فلا يتسمى به غيره ( الرحمان). الرسالة هنا هي ان الله يدعو الانسان الى ان يمتلا املا ورجاء فيه اولا وفي نفسه ثانيا وفي الناس من حوله ثالثا وان الياس هو سلاح عدوه الأوحد اي الشيطان وان القنوط هو طريق الخسران فلا يياس من روح الرحمان قانط. قيمة عنوانها ان وقود الصراط المستقيم غذاء اسمه الامل. ولذلك قدم ( الرحمان ) على ( الرحيم).

القيمة الثالثة : العبادة وظيفة الانسان.

عندما قدم الله نفسه للانسان صيغ ذلك في جملة اسمية ترسخ القيمة وبطريقة اخبارية اما عندما تعلق الأمر بوظيفة الانسان فان الصيغة اختلفت اذ اسند الحديث الى الانسان نفسه ليقول هو بنفسه ( إياك نعبد ). ولترسيخ معنى العبادة جاءت الجملة اسمية كذلك واقتضى ذلك تقديم المفعول به ( إياك) واصل الكلام ( نعبد انت – نعبد ك). إياك تعني الخص والحصر والقصر والافراد. العبادة معناها ان يحيا العابد بحضرة معبوده حياة العبد مع سيده اي طاعة مطلقة ووفاء كليًا لا بل هي في حق المعبود الحق حب وخوف يعتلجان ويتكافلان اذ قد يابق العبد من سيده وقد يحال دونه ولكن الانسان مع الله في أسر مأسور لا ينفك عنه. سوءال مهم لا تتسع له هذه الكلمات. لم اعبد الله؟ باي حق؟ لانه خلق وصنع وصور ورزق وسوى وهدى فطرة قبل الدين وانعم وفيما يخصني انا فورب العزة الأعظم لو وجدت يوما الها بل اليها يكفل مثل ذلك لي تحررا وكرامةً لفررت اليه ولكن هيهات.

القيمة الرابعة : العمل وسيلة العبادة.

وردت هذه القيمة تضمينا بلسان اهل اللسان اذ ان الشق الثاني من وظيفة الانسان ( إياك نستعين ) تتضمن قيمة العمل. تحرير ذلك ان من يعمل ويفعل ويقوم وينشط ويحرك تعترضه صعوبات بالضرورة المحتومة سنة مسنونة وتجربة معلومة وعندها يلجا الى طلب العون وسوءال المدد فطرة مفطورة كذلك. السوءال هو : بمن يستعين؟ ان استعان على عبادته – رسالته في حياته – بالله الذي يعبده فهو الموءمن وان استعان بغيره فهو المشرك. قيمة الاستعانة اذن تتضمن قيمة العمل. اذ لا جزاء الا من بعد عمل. المشهد البلاغي الاعجب هنا هو ان ( باء) الاستعانة حذفت والعرب تقول : استعان بكذا وليس استعانه. انما حذفت باء الوسيلة ( حرف الواسطة ) ليخدم المبنى معناه بما يجعل الاستعانة بالله عقيدة معقودة راسخة رسوخ العبادة. السوءال هو : كيف نستعين الله؟ الجواب هو : ( واستعينوا بالصبر والصلاة). ولم ترد اي صورة اخرى استعانة بالله عدا صورتي الصبر والصلاة. الصبر قوة روحية يجعل الانسان معتدلا متوازنا في حالات اليسر فلا يفرح عبثا وفي حالات العسر فلا يقنط انتحارا. والصلاة كما سبق تغذي الانسان بالأمل والسكينة والقوة فلا يستكين حتى وهو محطم الجناحين. ومرة اخرى يتقدم المفعول به لتكون الجملة اسمية ترسخ قيمة الاستعانة.

القيمة الخامسة : رسالة تكافلية لا فردية.

هذه القيمة هي الأخطر عندي اذ انها لم تحظ من الناس بما تستحقه اولا ولان عليها قوام العبادة بشقيها ( عبادة واستعانة ) بل هي حمالة الهداية كما سياتي. تواترت هذه القيمة ثلاث مرات في هذه السورة القصيرة التي هي عماد الصلاة والصلاة عماد الدين والدين عماد الحياة. ( إياك نعبد ) وليس إياك اعبد و( إياك نستعين ) وليس اياك أستعين و( اهدنا الصراط ) وليس اهدني. هذه اخطر قيمة من القيم السبعة اذ اننا عنها غافلون غافلون غافلون. غافلون حديثا وكتابة وغافلون عملا. هي اخطر قيمة لانها هي الأعسر اذ هي الابتلاء الحقيقي هل نتواضع لاداء عبادة جماعية ( اياك نعبد) ولاقتراف استعانة جماعية ( اياك نستعين) وهل تصفو القلوب حتى يدعو بعضنا لبعض سرًا وجهرا كل خمس ساعات بالهداية ام نستجيب للفردية والأنانية والنزغ الشيطاني فنردد هذه المثاني بالافواه والصدور تغلي وتوغر؟ هذه القيمة تعني انه لا عبادة الا بالجماعة وفي الجماعة ولا استعانة الا بمثل ذلك ولا هداية الا كذلك. لا بل اني سأكتب ما هو كفيل بصلبي. عقيدتي هي ان ( اهدنا الصراط المستقيم ) لا تقصر على المسلمين بل هي عامة تشمل البشرية جمعاء قاطبة وان هذا الدعاء الذي قال فيه سبحانه ( ولعبدي ما سال ) هو لكل انسان بل ربما يكون للضال أولى من المسلم. تلك عقيدتي وليكن الذي يكون انما هو قضاء الدنيا. لذلك جاءت الصلاة جماعة مرة كل أسبوع وجوبا وكان الصيام في زمن واحد والحج وكانت الأمة واحدة والقبلة واحدة. رسالة هذه القيمة : لا عبرة بالأمة مهما عبد اهلها ربهم وبه استعانوا الا بجهد جماعي وليس الانسان مسوءولا عن نفسه الا لإعدادها لتحمل المسوءولية التكافلية الجماعية ولكن نجحت صوفيات وباطنيات واتجاهات غابرة وحاضرة في فك هذه القيمة وبذلك تأخرنا وانحططنا فهل من مدكر؟

القيمة السادسة : الصراط المستقيم.

بدء مع مشاهد بلاغية ساحرة. اولها التضحية بحرف الجر ( الى ) اذ ان الاصل الذي ورد في القرءان نفسه هو ( اهدنا الى الصراط ) ولكن خدمة المبنى معناه في سفر قوامه البيان العربي المبين والتحدي به مقدم. هو الصراط وهو السراط وهو الزراط قراءات متواترة. ولكن يظل التفخيم غالبا للغرض ذاته اي خدمة القيمة المعنوية. سوءالان يحددان هوية ذلك الصراط. السوءال الاول هو : لم نعت بالمستقيم؟ اصلها : القويم. والاستقامة طلب القوامة او تحصيلها. هو صراط مستقيم لانه استوى على القوامة والقوامة هي التوسط والاعتدال والتوازن فلا شطط ولا اخسار ولا طغيان. وتلك هي ابهر طبايع الاسلام. ليست الاستقامة صورة هندسية كما يظن الغافلون. هي قيمة معنوية تحفظ للحياة توازنها. السوءال الثاني هو أين فصل ذلك الصراط في الكتاب؟ فصل في سورة الانعام بسطا لم يكن مثله في كتاب يفسر بعضه بعضًا. مركبات الصراط المستقيم هي المذكورة في قوله ( قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ) حتى قوله ( وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله). هي مركبات تسعة او عشرة خلاصتها ان الصراط المستقيم هو أفراد الله بالعبادة وتخصيصه بلا اي ذرة من شرك وهذا حقه وتقديس الانسان تقديسا فرضه الرحمان تكريمًا له وتحريرا فلا يوطا منه مال ولا عرض ولا نفس ولا يوءذى ولا يساء اليه بقول ولا بعمل ولا حتى بحركة جسد. ذلك هو الصراط المستقيم الجامع قوامة بين حق الله وحق الانسان. وهو فقه نحن عنه اليوم الاناى والابعد. بقي امر اخر وهو ان ذلك الصراط له قادة سابقون هم الذين انعم الله عليهم ( من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ) كما بينت سورة النساء مجمل السبع المثاني. وقصص هوءلاء شكلت ثلث القرءان والثلث كثير. كما بقي كذلك هنا ان ذلك الصراط المستقيم قيامًا بحق رب الانسان وبحق الانسان معًا يكون بالدعاء الضارع ( اهدنا ) في مشهد يبين حاجة الانسان الضعيف القاصر الى ربه الحق فهو من يهديه ذلك الصراط مهما بلغ علمه وتوسعت معارفه. أليس الدعاء مخ العبادة؟

القيمة السابعة الاخيرة : قانون التعدد.

لما ذكر هذه القيمة في قوله ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) استخدم المحذوف المقدر اذ ان اصل الكلام ( غير صراط المغضوب عليهم وغير صراط الضالين ). حذف عنهم ( صراطهم ) اذ لا صراط لهم وانى للكفر ان يكون صراطًا سميكا محفوظا مفخما؟ معنى هذه القيمة مزدوج وخصب فهي تربي الانسان على سنة التعدد وقانون الاختلاف من ناحية لياخذ مقصد التعارف مداه ولينداح السلم بين الناس لا الحرب والأمن لا الخوف. ومن ناحية اخرى فان هذه القيمة تحفر الأخدود الكافي بين عقيدة الاسلام وصراطه المستقيم وبين سبل المغضوب عليهم ( وليسوا هم الشق اليهودي من الاصل الاسرائيلي الا أصالة تاريخية ولكن العبرة بالنعت لا بالمنعوت وبالوصف لا بالموصوف ) وسبل الضالين ( وليسوا هم كذلك الشق النصراني المسيحي منهم الا بمثل ذلك). اي ان تعليق الضلال بالعمل ادنى الى روح الاسلام وقوامته من حكره على طائفة وحجره على اخرى. فالمعيار هو العمل وليس الاصل. هذه ناحية التميز والتمييز بين هذه الطوايف الثلاث التي ستظل تعمر الارض وتزحمها معًا حتى يوم الدين فلا تنقرض طائفة منها – ربما بسبب الاصل السماوي لها – حتى يوم القيامة. ومن ناحية ثالثة وربما هي الأخطر فان ذكر اليهود والنصارى عملا لا اصلا يرفع علامة حمراء قانية في وجه الأمة الاسلامية ان الأخدود العقدي لا يندمل الا بالتوبة لمن شاء ولكن يظل كل انسان حرًا في عقيدته ودينه وان الحذر واجب وان التعاون على الخير لمن أراد منهم مفتوح وليس بطانة ولا ولاء. ومن ناحية اخيرة ربما هنا فان الشق اليهودي اي المغضوب عليهم أولى بذلك الحذر حتى لو كانوا عقيدة اقل سوء من التثليث النصراني البغيض. قدموا لانه مغضوب عليهم اذ عرفوا الحق فركلوه بل احتالوا عليه سبتا وشحما وغير ذلك ولذا جاء التعبير باسم المفعول واخر الضالين اذ ضلوا الطريق حقًا ومن يرشد منهم اليوم يتوب الله عليه وهم بالالاف الموءلفة.

خلاصة :

تلك هي هوية المسلم سباعية القيم كسباعية المثاني وتلك هي مركبات الصراط المستقيم عقيدة وعبادة وخلقا وتلك هي رسالة الامة التي لا بد لها من جماعة اذ تتابى عن الفردية القاصرة. ذلك هو الاسلام بكثافة يشحن بها الانسان نفسه زهاء عشرين مرة في اليوم والليلة اي بمعدل مرة كل ساعة في حياته. قيم سباعية هي :
١- اعرف ربك اولا واستعد للمحاكمة.
٢- امتلا املا وانبذ القنوط.
٣- اعرف من انت وما رسالتك.
٤- استعن عليها بالصبر والصلاة والعمل.
٥- لا عبادة ولا استعانة الا بجماعة.
٦- الصراط المستقيم وفاء بحق الله وبحق الانسان معا.
٧- ع سنة التنوع وتميز بإيمانك والارض لك وللاخر وأحذر المغضوب عليهم.

والله اعلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق