منوعات

دراسات حول الاسلام في اوروبا ، حركت نوازع الاسلاموفوبيا

بعض الاقلام العنصرية او المتأثرة بمرض الاسلاموفوبيا ، تطل من الحين للآخر لتذكر أوروبا ببعض الدراسات التي اعتبرتها خطيرة والتي تعني بمستقل الاسلام في القارة، الكثير من المهتمين تعاملوا مع الدراسات بشكل علمي ودون مركبات، بينما تعامل معها البعض الآخر بحساسية مفرطة، وصلت الى حد التحذير من مستقبل مشؤم ستعيشه اوروبا خلال العقود المقبلة.

باتت الارقام والنسب من العوامل المغذية للاسلاموفوبيا، اين اعتمدتها الكثير من القوى اليمينية المتطرفة لتخويف الشعوب، بعضهم تناول التطور الملفت للمسلمين في اوروبا معتمدا على آخر اصدارات معهد الابحاث الامريكي”بيو” الذي اكد ان نسبة المسلمين في القارة ارتفعت خلال 6 سنوات بأكثر من نقطة مئوية، حيث كانوا يشكلون نسبة 3.8% من سكان اوروبا وذلك سنة 2010 وبحلول 2016 اصبحوا يشكلون 4.9 %، واعتبر البعض ان التقدم بتلك النسبة في ذلك الحيز الزمني القصير يعد اشارات واضحة على ان تكاثر المسلمين لا يتناغم مع تكاثر سكان اروربا من غير المسلمين، وان القفز من 19.5 مليون مسلم سنة 2010 الى 25.8 سنة 2016، ليس بالخبر السعيد كما عبرت عنه بعض قيادات اليمين المتطرف.

المسالة الاخرى المزعجة لقوى التطرف هي متوسط الاعمار في صفوف المسلمين وغيرهم، فبينما يصل متوسط العمر لدى مسلمي اروربا الى 30.4 عاما، يصل متوسط عمر الاوروبي الى 43.8 ! ولا شك سيتحول فارق 13.4 عاما الى كابوس لدى مرضى الاسلاموفوبيا. وزادت الدراسة التي تحدثت عن تقدم كبير للتواجد الاسلامي بحلول 2050 ، في تغذية المخاوف المبنية على فوبيا الأسلمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق