اراءاهم الاخباررأي رئيسي

ثلاثة أقطاب من أعظم علماء الأمة في القرن الأخير….

حوتهم سيارة واحدة في جولات مكوكية لنشر الوعي و تبصرة الناس في ثمانينيات القرن الماضي بالجزائر…
في مقدمة السيارة شهيد المحراب فضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي طيّب الله ثراه عَلم من أعلام التصوف العلمي السُني السَني لم يكتب قبله ولا بعده أفضل منه في أدب السلوك الى الله و شرح الحكم العطائية و كبرى اليقينيات الكونية…
و من خلفه أديب الدعوة و شهيد الوسطية و الاعتدال فضيلة الشيخ العلامة محمد الغزالي طيّب الله ثراه، نافح عن الاسلام لستين سنة مرابطا بين المنابر و الزنازين و قراطيس العلم و ألّف ما لم يألفه عشرات الآلاف من خصومه انصار الفقه البدوي و نظّر لصحوة أراد لها الرُشد و التمكين….
بجنبه بركة الزمان…. و فقيه الأنام… جبل أشم من جبال الفقه و العلم و العمل فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي مدّ الله في عمره و نفعنا بسرّه ، لم تعرف الامة أعلم منه ولا أفقه بعلوم الدين و فنون الشرع في هذا القرن… الشيخ يوسف الذي لا يخشى في الله لومة لائم… حبر من أحبار الأمة و علم من أعلامها بارك الله في علمه و عمره…
الثلاثة أقطاب… مع إختلاق مشاربهم و تكوينهم و نظرتهم الفكرية ، أناروا دروب أجيال و حفظوا دين شعوب…
اللهم ارزقنا بركتهم و انفعنا بعلمهم و أخرج من أصلاب هذه الأمة أمثالهم و اجزهم عنا و عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء 🤲

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق