أخبار

ترحيل لاجئ سوري من ألمانيا يثير المخاوف

 

عاد ترحيل اللاجئين الذين قَدموا من مناطق خطرة الى الواجهة، بعد ان قامت السلطات الألمانية بمقاطعة ساكسونيا، بترحيل رجل سوري يبلغ من العمر 38 سنة على خلفية المشاكل الكبيرة التي أحدثها، حتى أن مدير المنطقة سيغورد هاينز وصفه بالقنبلة الموقوتة، التي لا يمكن التنبؤ بتوقيت انفجارها، ويضيف سيغورد ” لا يتم التسامح مع طالبي اللجوء الذين تتم إدانتهم عدة مرات في المقاطعة. في الحالات ذات الصلة بالشرطة يكون الترحيل منطقيا وإلزاميا. إذا كان هؤلاء الجناة يضرونا مجتمعنا دون رادع، فإنهم يضرون أيضا بأولئك الذي يحتاجون حقا إلى حمايتنا” بل وصل الامر بسيغورد الى مناشدة المقاطعات الأخرى بضرورة ترحيل المجرمين من طالبي اللجوء.

هذا النوع من الترحيل لا شك يطرح اشكالية صعبة، خاصة اذا تعلق ببلد مثل سوريا، اين تخيم مخاطر التعذيب كما مخاطر القتل، في المقابل تجد السلطات الألمانية نفسها امام حالات مستعصية، تمارس العنف وتتمرد على قوانين البلاد وترفض أي نوع من الادماج في سوق الشغل او التاهيل، خاصة اذا كانت العدوانية ملازمة لسلوك الشخص المعني، على غرار السوري محل الحديث ، والذي اكدت الدوائر ان في رصيده 14 قضية، أغلبها اعتداءات وتهشيم لمقرات ومنها مهاجمة ممرضة بمقص، القضية التي حوكم فيها بالسجن سنة ونصف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق