أخبار

بوركيني مريم نافذة أمل صغيرة..

انتصار رمزي لكنه يفتح نافذة ولو صغيرة للامل، ذلك الذي صدر عن احد المحاكم الالمانية لصالح مريم داود، بعد ان تم منعها من دخول المسبح اعتراضا على ارتدائها لباس البوركيني، ما دفع مريم الى التقدم الى لاقضاء وطالبت بتعويض وقدره 2000، في حين حكمت لها المحكمة بــ 500 يورو، بعد ان اعتبر القاضي ما قام به المشرفون على المسبح لا يتماشى مع القانون.
لا يمكن وصف الكم بالانتصار المادي ولا القانوني ربما، والافضل تسميته بالانتصار المعنوي، لان مثل هذه المعارك القانونية مفتوحة، وان كان القضاء هذه المرة انصف مريم ففي الكثير من المرات خسر المسلمون في اوروبا معارك من هذا القبيل، ويبدو ان المسيرة مازالت طويلة والخزينة التشريعية غير جادة في حسم الامر بشكل نهائي لصالح الحرية،وحتى يحصل ذلك وتحل مثل هذه التجاوزات بشكل نهائي ، يبقى الحل الوحيد في استثمار هذه الاحكام واستعمالها في محاكمات اخرى وما اكثرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق