اهم الاخبار

بعد استعمار دام اكثر من 3 قرون اسبانيا تستند على أوروبا في محاولة قوية لاسترداد جبل طارق

 

كثفت اسبانيا مجهوداتها تجاه جبل طارق الذي تعتبره مستعمرة بريطانية وتطالب باسترداد، قامت اسبانيا بمحاولات عديدة عبر العقود الماضية وخاضت سلسلة من الحوارات مع الإمبراطورية البريطانية، لكن كل تلك المجهودات لم تكن بالجدية والحماس الذي تتحرك به مدريد اليوم.

اول الانتصارات التي حصدتها اسبانيا جاء من الاتحاد الاوروبي الذي اقر للمرة الأولى ان شبه الجزيرة مستعمرة تحت التاج البريطاني، ما دفع بالمتحدث الرسمي باسم الحكومة الاسبانية الى القول” إنها المرة الأولى التي يدرك فيها البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء أن جبل طارق مستعمرة، أن هذه خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للموقف والمطالبات التي قدمتها إسبانيا”.

ويبدو ان بريطانيا متمسكة الى حد بعيد بالجبل وليس في نيتها تقديم أي تنازلات رغم إشارات الاتحاد الأوروبي الذي قد يستعمل ورقة الجبل للانتقام من الخروج المتهور لبريطانيا من الاتحاد، والاكيك أننا سنشهد جولات طويلة من المعارك القانونية بعد ا استغلت إسبانيا فرصة مغادرة خصمها المتغول للاتحاد، وأصبحت تنازع على جبلها بشوكة أوروبا موحدة.

وكانت بريطانيا استحوذت على المستعمرة سنة 1713 بعد معارك طاحنة خسرها الاسبان وانتهت باستسلامهم، لكنهم ظلوا يطالبون باسترجاع أرضهم، ولما انضمت بريطانيا الى الاتحاد الأوروبي سنة 1973 كان تصنيف جبل طارق”مستعمرة تحت التاج”، لكن بريطانيا وبشكل منفرد قامت سنة 2002 بتصنيفه” إقليم بريطاني في الخارج”. واثر تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة البريطانية، ردت مسؤولة بريطانية “جبل طارق جزء كامل من أسرة المملكة المتحدة ومن غير المناسب تماما أن نسميها مستعمرة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى