اهم الاخبار

اليمين المتطرف يزحف على اوروبا وماكرون يتهدد الاسلام الوسطي !

بينما يزحف اليمين المتطرف على اوروبا وتتقدم الاحزاب اليمينية بشكل مريع على الخارطة السياسية، وتحتل برلمانات دول الاتحاد وتنذر باجتياح برلمان الاتحاد، في هذا الوقت يحلو للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الحديث عن الاسلام الوسطي بأشكال سلبية، استعمل في ذلك عبارة رائجة اقليميا خاصة لدى انظمة القمع العربية “الاسلام السياسي”، والجميع يعلم ان وجود للإسلام السياسي في اوروبا، وانما الاسلام الوسطي، الذي يعمل على بسط التعايش، ويسهم في تقريب البعيد، ولم يتشكل في احزاب مثل الاحزاب المسيحية التي تعمل في اوروبا وتقود كبار دولها على غرار المانيا، او تلك الاحزاب المتطرفة التي تعتمد اما على مسيحية متطرفة او اليمين الذي ينهل من مشارب الحقد، هذا الى جانب قوى اخرى اكثر فتكا خرج منها سفاح المساجد وغيره من القتلة، كل ذلك لا يهم السيد ماكرون، لا تهمه ايضا مارين لوبان التي تزحف على الساحة الفرنسية وتقترب من اقتلاعه هو وحزبه، ما يهم هو ان يتحول رئيس فرنسا الى خادم لدى اجندة اقليمية يشرف عليها محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة.
من يتابع المجازر التي يقترفها اليمين والكراهية المتزايدة التي تضخها العديد من قوى التطرف باسم الصليب او تحت غيره من الاسماء ، من يتابع طوفان الاحزاب التي تهدد وحدة اوروبا وتنذر بزرع الخراب ونسف التعايش، من يتابع كل ذلك يعتقد ان الاسلام الوسطي او ما يحلو للرئيس الفرنسي تسميته بالإسلام السياسي زورا، يعتقد ان هذا الاسلام هو الذي شكل كل تلك الاحزاب اليمينة العنصرية وزحف بها على الحياة السياسية الاوروبية.
مفارقة عجيبة يعتمدها رئيس فرنسا، حين يترك المشكلة امامه ولوبان خلفه وحزب البديل بجواره، ويشرع في التحرش بالإسلام في تجلياته الوسطية!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق