اهم الاخبار

النائبة العنيدة: لم أترشح للكونغرس لأبقى صامته

وفق تقرير صدر عن لجنة الانتخابات الفيدرالية، تمكن المشرعة الامريكية من اصل صومالي الهان عمر من جمع تبرعات قدرت بحوالي 832.000 دولار وذلك في الربع الاول من السنة الجارية، وهو المبلغ الذي لم يجمعه أي من الديمقراطيين، وبذلك تصبح رسميا من كبار جامعي التبرعات في صفوف الديمقراطيين، وتلك اشارة على ان الهجمات التي تتلاقها النائبة المسلمة من ترامب خاصة واليمين المتطرف واللوبي الصهيوني لم تسهم في تراجع شعبيتها بل غذتها، لتتحول الى علامة مهمة في صفوف حزبها وفي المشهد السياسي الامريكي ككل، بل انها تلقتنوعا من الدعم المكثف من طرف الشخصيات الابرز للترشح للانتخابات الرئاسية 2020 ، على غرار السيناتورة إليزابيث وخاصة السيناتورة إليزابيث الذي ساند الهان بقوة امام هجمات ترامب، وجاء في رده “إلهان عمر زعيمة تتمتع بالقوة والشجاعة. لن تستسلم لعنصرية ترامب وكراهيته، ولن نفعل نحن أيضاً. لا بد أن تنتهي الهجمات المشينة والخطيرة ضدها”.
ومازالت الهان تصر على عباراتها لاتي قالتها اثر احتدام الهجمات ووصفها بمعادات السامية والولاء لجهات غير الولايات المتحدة، حينها قالت النائبة من السمراء ” لم أترشح للكونغرس لأبقى صامته”. ما يؤكد انها ماضية في عنادها ولا تبالي بالمضايقات التي وصلت حد التهديد بالقتل وعلى اثر ذلك اعتقلت الشرطة رجلا “55سنة” من نيويورك، اتصل بالهان عبر الهاتف وهددها بالتصفية.
عبر هجامته العنصرية على الهان وخاصة حين اكد في احد تدخلاته “ان الهان خارجة عن السيطرة” كان ترامب يعي ما يقول، بالتأكيد لم تكن سلطة الحس الوطني ولا القانون وعلى غيره من المثل التي انضبطت لها النائبة ، انما كان يستبطن السيطرة عليها واخضاعها الى منطق اللوبيات، ترامب ايضا كان يدرك ان تغريدته المشينة ستذهب ستعبث بلا عقول العنصرية المتطرفة، وفعلا اعقبت تلك التغريدة سلسلة من التهديد بالقتل، ترغب اما في التخلص من الهان او اسكاتها، لكن يبدو ان النائبة السمراء حزمت امرها واختارت طريقها واستعدت الى معركة الحرية والمساواة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق