أخباراهم الاخباررأي رئيسي

لا يقبل الاعتذار. الاّ بتصحيح الوضع

1/ ان يقرّ المجرم بجريمته بصراحة و وضوح لا لبس فيها و يعتذر ل 2 مليار مؤمن في العالم من المحيط الى المحيط شعروا بالإهانة و الأذى في محاولة المسّ بالجناب الطاهر الشريف صلوات ربي و سلامه عليه.
2/ أن يسنّ المذنب اليوم قبل الغدّ قانونا ثابتا مفصلا يجرّم الاستهزاء او إيذاء أي نبيّ من أنبياء الله تعالى صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين و على رأسهم إمام الهدى و سفينة النجاة محمد” صلى الله عليه وسلم” مثل قانون تجريم معاداة السامية و يجرّم أي إزدراء بالاسلام وحتى اليهودية و النصرانية 🤲
3/ أن يلغي كل قوانين التمييز ضدّ مسلمي فرنسا الأيتام المساكين و على رأسها قانون الرموز الدينية التي صمم بمكر و حقد لمنع بناتنا المحجبات من دخول المدارس و حين فتحت مدارس إسلامية لإحتوائهنّ جاء
” مَاكِرون” بمكره بقانون الانفصالية الاسلامية لغلق هذه المدارس و التضييق عليهم ….
هذا هو حديث العدل و القسط و الانصاف….
و غير هذا… اي حديث اعتذار شكلي لوقف (300/379) هو كلام هابط وقطعة ثلج تريد تبريد بركان ثائر، حِممه لن تهدأ و لو بعد أعوام طوال 😠
اعترف… اعتذر…. ثم قننّ الاعتذار
عدا هذا فإنّ 379/300 متواصلة و متزايدة حتى تسقطك في اول انتخابات بإرادة الاحرار في فرنسا و في العالم…
لا تنسوا 379/300
الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول 🤲
س. ب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق