اراءاهم الاخبار

المسلمون الجدد ضيوفكم فأحسنوا الرفادة

قصة حقيقية إستوطنت ذاكرتي فدمّرتني

كنت ذات عام قبل عقدين في مدينة بسويسرا إذ روى لي مجموعة من الإخوة هذه النكبة قائلين أن أحد السويسريين بتلك المدينة أسلم لرب العالمين سبحانه وعمره يناهز السبعين فتسلطت عليه شرذمة من الشباب الذين تجندهم سلفية الخليج وظلوا يلحون عليه أن يختتن إذ أخبرهم المسكين بحسن نية أنه لم يسبق له أن إختتن كعادة المسيحيين والأروبيين. ظل المسكين يتجنبهم تارة بالتخلف عن صلاة الجماعة بعدما كان حمامة مسجد وتارة بالتخلف عن صلاة الجمعة ولمّا ظلت الملاحقات اللعينة تطارده حتى خارج المسجد ترك الدين جملة وعندها تنفس هؤلاء الأشقياء الصعداء. هذه قصة حقيقية والله. لفرط هولها لم تبرح ذاكرتي المضناة التي تخلت عن أكثر ما كانت تحمله في رحلة حياة تقترب من سنّ هذا المسلم الجديد الذي أفلح الهلكة والتعساء في صده عن الجنة. لست أرتاب أنه لو كان محمد عليه السلام بيننا سينالهم منه أكثر مما نال بعضهم ـ وهم صحابة ـ عندما دعا عليهم بالقتل إذ أفتوا صاحبهم بجهل بالإغتسال من جنابة وبه جراحة أو برد شديد فمات. سيكون كفل هؤلاء من ذلك أشدّ لأنهم قتلوا مسلما جديدا قتلا معنويا ولو كان قتلا ماديا لهان أمر لا يهون

نكبتنا : تصرم سلم مراتب الأعمال في حياتنا الإسلامية

أجل. تلك نكبة ناكبة إذ يتقدم الختان واجبات الإسلام ( أنظر حديث جبريل المتواتر عن عمر) وهو لا يجتاز درجة الخلّة الجبلّية كما ورد بالحديث مثله مثل العفو عن شعر الذقن والإستحداد ونتف الإبط وغير ذلك من الفطريات الغريزية التي يأتيها المرء عادة لا عبادة أو مزاجا لا سماجة وتكلفا. ألم يقرأ هؤلاء الأشقياء الذين تجندهم الوهابية الخليجية أن خليل الرحمان عليه السلام إختتن بقدوم وهو في سنّ متقدمة؟ إذا كان الإختتان دينا فلم لم يلهمه ربه سبحانه به وهو في ريعان شبابه يخاصم الطغاة ( النمروذ وغيره ) في أعظم قضية إسلامية : توحيد الواحد سبحانه؟ لم رتبت أقدار الله سبحانه لهذا الخليل ـ وأكرم بها من خلّة لم يرتق إليها أحد أبدا البتّة ـ أن يظل مضاربا في أسواق الكون يختار ربه بعقلانية عجيبة فهذا كوكب آفل لا يصلح للعبادة وذاك قمر مثله آفل والشمس وهي الأكبر أفلت بدورها؟ لم إستعمله ربه في تلك الحقول الفكرية والسياسية العظمى ولم يلهمه ختان نفسه؟ لم أوحى إليه أن يذبح وحيده إسماعيل وقد بلغ معه السعي ولم يوح إليه بختانه؟ هل قرأتم أثرا واحدا عن الصحابة الذين كانوا مشركين أو مسيحيين أو يهودا أن أحدهم إختتن أو أن مشهد إختتان حضره هو عليه السلام أو أشاد به أو كتب عنه كاتب أو روى عنه راو؟ لم أقفر تراثنا من كل ذلك؟ الجواب ببساطة شديدة لأن الإختتان عادة حسنة وخلّة عربية ولذلك ساسه الإسلام بما يسوس به العادات الجميلة والخلل الكريمة فأمر به وأسكنه في باب الخلال وضن به لصغر قيمته عن أبواب العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات. نأبى نحن اليوم إلا أن نثير العواصف الهوجاء حول الختان بل لا يهدأ لنا أوار حتى نوري تلك الحروب حول ختان الإناث في أعراف وبيئات وتقاليد تستنكر هذا بالكلية. لم هذا الحمق الحامق؟ أليس هذا صدا عن سبيل الله؟ هو كذلك عندي ورب الكعبة

تغيير الأسماء : عاصفة أخرى

كلمتان تلازمان كل مشهد إسلام جديد شرفت أقدار الرحمان به العبد الفقير في العقود الثلاثة الأخيرة. أول الكلمتين هي أني أسأل المسلم الجديد ـ وعادة ما تكون إمرأة فهنّ أرق أفئدة وأدعى إلى الإسلام ـ ما أغراك بالإسلام وأنت الشابة الألمانية الجميلة تفيضين حسنا ومالا وعلما ولا تشكين شيئا؟ صدمني الجواب الأوّل إذ قالت أولاهن أني لم أكن أجد في حياتي قبل الإسلام غاية أو هدفا وبعد الإسلام أصبحت الحياة لذيذة بما إحتوت عليه من غاية ملأت فؤادي سعادة. قلت في نفسي يومها : ألست أنت الشقي يا هادي إذ لم تسأل نفسك يوما عن غايتك في الحياة ولم تشعر بلذة الإيمان؟ ها هي الألمانية تسبقك إليه. الكلمة الثانية التي ظلت تلازم المشهد هي سؤال المسلمة الجديدة إياي عن إسم ( إسلامي ) تختاره سيما أن المساجد تعدّ شهادة إسلام يحتاجها بعضهن في الحياة ومثبت فيها الإسلام الإسلامي الجديد. لم أتردد في القول أن حكاية ( إسم إسلامي ) لا أصل لها وأنه ليس هناك إسم إسلامي وآخر غير إسلامي بمثل ما إنه ليس هناك لون إسلامي ولون غير إسلامي. وحشدت لكلامي أن الصحابة الذين أسلموا وكانوا مشركين وقليل منهم كان كتابيا لم يطلب منهم الإسلام ولو بصيغة الإستحباب تغيير أسمائهم. وظننت أني حشدت لكلامي البرهان الأكبر ثم أدركت أن جناية التاريخ علينا كبيرة وأن ما شاع فينا من خرافات وأساطير هو أثقل مما نتصور وأن حمله يرهق العقول لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. أوفق أحيانا في صرف المسلمة الجديدة عن إختيار إسم جديد قائلا أنه إسم عربي ولا علاقة له بالإسلام ولا أوفق أحيانا. ومعلوم أنه عليه السلام لم يطلب من أي مسلم جديد ـ حتى لو كان روميا أو حبشيا أو فارسيا ـ تغيير إسمه وأقصى ما فعله هو إستحبابه إسمين ـ وليس أكثر ـ لصحابيين تسمّيا بأسماء لا تناسب روح الإسلام إذ دعا بلطف أحدهما أن يغير إسمه ( حرب ) والآخر كان إسمه صخرا. وكان يدلل عبد الرحمان إبن صخر فيناديه مداعبة أبا هريرة. عندما نقدم الإسلام اليوم إلى الناس أنه عربي عرقا وعنصرا فإننا نسيء إلى الإسلام نفسه ونقترف نحن أكثر إثم نبذه الإسلام وهو إثم العنصرية والعرقية ونتمرد على ذلك عقدا من بعد عقد حتى يرث عنا أبناؤنا وأحفادنا أنا كنا عربا وأنا بذلك ـ وليس بغيره ـ أولى بالإسلام. هذا ونحن عند التحقيق الصحيح أهملنا ما أوجب علينا الإسلام الإهتمام به لوظيفة الدعوة والتعريف والهداية وهو اللسان العربي. أمرنا عجب عجاب. عندما تغير الألمانية إسمها فإنها تصدم محيطها وتستفزه وتبعث إليه برسالة سيئة أن الإسلام حركة ردة شاملة إذ لم يرض لها دينها الجديد وأهلها الجدد حتى بالإحتفاظ بإسم إختاره لها أبواها وأي إساءة هي. أليس الإسلام يرعى المساحات المشتركة من العادات والأعراف والتقاليد مع الآخرين؟ بلى والله. ليكن هذا الأمر إذن حرية شخصية في أسوإ الحالات أو أحسنها تقبل عليه المسلمة الجديدة أو المسلم الجديد بمحض إرادة إن شاءت ولا يحملنها الناس على ذلك بجهل عنوانه أن ذلك سنة وكم من سنن أضفناها إلى سنته عليه السلام وما هي بذلك إلا تمحلات منا بليدة

تغيير الملابس : رسالة سيئة أخرى

ومظاهر أخرى كثيرة يحرص عليها الناس فيدفعون إليها المسلم الجديد بخفاء حينا وجلاء حينا آخر ولا يكلفون أنفسهم بيان الأمر أن الإسلام لا يغير عدا الجواهر والحقائق وطريقة التفكير. ولكم شدني هذا المشهد الذي جاء فيه أعرابي لم يسبق له أن لقي محمدا عليه السلام فسأل الناس المتحلقين : أيكم محمد؟ وما ذلك سوى لأنه عليه السلام لم يحمله دينه الجديد على تغيير ملبسه ومظهر الخارجي وهيئته الظاهرية إذ ظل يلبس ما كان يلبسه قبل الوحي حتى اللحية لم يأت بها بعد الإسلام بل إلتحى قبل ذلك لأن الناس كلهم ملتحون ولم يشغل الناس بمثل هذه الصغائر والفرعيات فيشوش عقولهم عمّا هو لب الإسلام أي التوحيد الصافي والخلق الكريم مع الناس وسلوك منهاج تفكيري صحيح سليم جعل الناس يقبلون على الإسلام زرافات ووحدانا حتى في أشد فترات ضعف الإسلام وإندحار المسلمين كما وقع للتتار من بعد إغراقهم بغداد في بحر من الدماء. ما الذين يغري الناس الكبار اليوم بالإسلام وأمته منهوكة في ذيل القافلة ولا تجد لها هناك مكانا لائقا؟ لا شيء عدا حقيقة هذا الدين الذي لا يشغل الناس بصغائر الأمر بل يشدهم إلى منهاجه العقلي الثاقب. تغيير الملابس لا يشمل سوى ستر العورة. الذين يستبدلون ملابسهم الإفرنجية بملابس باكستانية أو خليجية أو مغربية ظنا منهم أنها ملابس إسلامية أو أنها إلى الله أقرب ـ والمسلمون من حولهم مسرورون بذلك مبتهجون ـ لا يفطنون إلى أن ذلك أمر خطير في ميزان التفكير. أسلمت ألمانية في مدينة من مدن شمال نهر الراين في أول أيام رمضان الخالي 2019 ـ 1440 فسألتني عن الخمار فقلت لها : أجلي هذا الأمر حتى تستوي العلاقة مع المحيط وخاصة الجيران والأهل وغيرهم ممن لك بهم صلات يومية ففرحت بهذا الأمر فرحا شديدا وهي ملتزمة بحمد الله بدينها إلتزاما كبيرا. قلت لها ذلك لأعلمها أن الإسلام لم يأت لقطع الصلات مع الناس وإحداث التبدل المفاجئ وأن الخمار ـ حتى وهو واجب ـ ليس أولوية في زماننا ومكاننا مقارنة مع التوحيد الخالص وإقام الصلاة وبذل الخلق الطيب وطلب العلم وغيرذلك من محكماته التي بثها في الكتاب العزيز سبحانه

رسالة المسلمين الجدد : التعريف بالإسلام

أعيش في ألمانيا بأزيد من ربع قرن كامل وهي مساحة زمنية كافية لأعرف عن طريقة التفكير الإلمانية كثيرا. هؤلاء قوم معتدون بأنفسهم إعتدادا شديدا ظنا من بعضهم أنهم أبناء جنس رفيع وظنا من أكثرهم أنهم الأعلم والأقوى والأغنى وغرهم ما كسبت دولتهم من قوة مالية وإقتصادية وتقنية عالية وأنهم صنعوا معجزة التاريخ إذ غدت بلادهم قبل خمسين عاما فحسب قاعا صفصفا ثم أضحت بجهدهم وعلمهم وحكمتهم جنة تجري من تحتها الأنهار. وهو أمر صحيح إلى حد كبير ولكن الغرور داء ما له دواء إذا تأبط فؤاد إمرئ أرداه. يظن الألمان في غالبهم أن الناس يحتاجون إليهم وأنهم لا يحتاجون إلى الناس ويرون مئات الآلاف من العرب والمسلمين ومن كل الملل والطوائف والنحل تهرع إليهم طلبا للأمن أو الأكل أو العلم وهذا دافع من أكبر الدوافع التي تملؤهم كبرا وعجبا إلا قليلا منهم. ومن ذا فإن حركة الإسلام فيهم مقارنة بغيرهم ليست حثيثة على ما قطعته من أشواط محمودة ولكن من يسلم منهم ـ وخاصة المرأة التي تسلم ثم تختمر ـ يتعرض لمضايقات شبيهة بالمضايقات التي كان يتعرض لها المسلمون الأوائل بقيادته عليه السلام في مكة. أكبر الصامدات فيهن من بعد ذلك على دينهن ولي معهن صلات حميمية وعلاقات وثيقة بعضها أوثق بعلاقتي مع غيرهن من المسلمين والمسلمات. ظل تفكيري دوما يحوم حول مطلب إسلامي أعظم لا يبرحني وهو مطلب التعريف بالإسلام الذي تؤيده المعطيات العلمية المعاصرة إجتماعا وكونا ودينا وبذلك ظللت أدعو كل مسلمة جديدة إلى أن تتخفف من الأشكال والمظاهر المنفرة الغريبة على مجتمعها وألا تقطع صلاتها السالفة مع محيطها مهما كان سيئا وأن تجتهد بالحكمة والبسمة والحلم ـ وليس بالعلم لأن الإسلام لا يحتاج علما أصلا في اللمسة الأولى ـ في هداية ما تستطيع من محيطها ظنا مني أن العنصر الألماني بما إكتسب من غرور وعجب يعسر أن يستمع إلى أجنبي جاء فارا إليه يحدثه عن الإسلام وخاصة في العنصر النسائي. ظل ذلك هو خطي العام معهن ولكن لم ألمس أثرا لذلك في الحقيقة بل إن أكثر المسلمين والمسلمات من الألمان في العقود الأخيرة يميلون إلى الإسلام الصوفي أو الإسلام السلفي أي إسلام الفرد وخويصة النفس الذي لا علاقة له بالمحيط ومطلب الدعوة والهداية وإنشاء الحوار إلا قليلا منهم. هو أمر يقض مضجعي لأني مطمئن إلى أن الألماني إنسان مثل كل إنسان لا يختلف عنه في شيء فهو إذن قابل للإسلام وبقوة لو يجد من يقدمه له تقديما حسنا بخلق حسن مؤكدا مرة أخرى أن الإسلام لا يحتاج إلى علم بل إلى حلم في البداية ثم يأتي دور العلم بعد ذلك. ومطمئن كذلك إلى أن أحسن من يدعو الألماني إلى الإسلام هو الألماني نفسه ولذلك أظل أحرض أخواتي الألمانيات على ذلك ولن أزال بفضله وحده سبحانه. الإسلام بضاعة نافقة في ألمانيا لو يجد له ألمانا ـ أكثر من غيرهم ـ يحسنون العرض ويجيدون فضيلة الحلم وأدرى بالعقلية الألمانية وطريقة التفكير الألمانية. المقصود هنا هو تبني هذا الخط الفكري أي تخليص المسلمين الجدد من العوائق الظاهرية عدا ما يكون منها واجبا شرعيا أي ستر العورة وخاصة عند النساء بل أذهب إلى تأخير الإختمار إذا تعارض مع مطلب تقديم التعريف بالإسلام إنسجاما مع توافقات الشريعة ومراتب أعمالها بتعبير إبن القيم وأعرف معرفة حقيقية أن هذا يجر عليّ المتاعب وقد سبق أن جر ذلك فعلا ولكن ما أراه حقا وصوابا في منهاج التعريف بالإسلام أولى به وأحق من رضى الناس أو غضبهم. همّي هو تكوين نواتاة من هؤلاء المسلمين الجديد وحسن تعليمهم أن تلتقطهم الصوفية المغالية أو السلفية المتشددة فيكون التدين عليهم وبالا لا رحمة. أعرف معرفة حقيقية في مسجد ساهمت في تأسيسة وإضطلعت بالإمامة فيه لعقد كامل أو أزيد خمسة من شباب الألمان الذين أسلموا وكانوا حمامات مسجد حقا لا يتخلفون عن صلاة جماعة واحدة وكانوا يسألون دوما عن بعض القضايا حتى تفجرت مصيبة الإرهاب في سوريا وطفقوا يحاورونني لشهور طويلات على ما يلتقطونه من أدعياء السلفية أن الجهاد في سوريا فرض عين وظللت أبين لهم الأمر وأن فرض العين في حق كل واحد منهم هو هداية أهله فهم بالخير أولى وأولو الأرحام أولى كما شرع القرآن الكريم ثم عجزت عن إقناعهم بذلك ولا زلت أذكر جلسة مطولة دامت مع بعضهم زهاء أربع ساعات كاملات ولم أكن أعرف حينها أنها آخر محاولة منهم لإنتزاع شهادة مني أن الجهاد في سوريا فرض عين ثم علمت من الغد أنهم توجهوا إلى سوريا وظلت أخبار موتهم تترى علينا في المسجد حتى لقوا حتفهم واحدا من بعد الآخر في غضون أسابيع قليلة من سنوات 2012 وما بعدها. حزنت عليهم والله وما زلت أحتفظ بقصاصات الإعلام الألماني حولهم والله وحده أعلم بنياتهم التي لا أرتاب فيها ولكن الإسلام علمني فيما علمني أن النية ركن لا بد منه ولكنها لا تكفي بل قد تكون سوء وإثما عندما يتعلق الأمر بالنيل من حرمات الإنسان وعرضه وماله بإسم النية أو بإسم الجهاد وعند الله سبحانه وحده يجتمع الخصوم فيسأل هذا فيم قتله هذا؟

خلاصة القالة

لنتعاون متكافلين بالفكرة والعمل لأجل أن يكون المسلمون الجدد في أروبا عاملا إيجابيا في الحياة الإسلامية ومفاتيح صحيحة ومؤهلة للتعريف بالإسلام بين أهلهم فهم أعرف بهم وأولئك بهم أوثق ولا بد من شرط الثقة في المشهد الدعوي أو مشهد التعريف بالإسلام الذي يتطلب حلما قبل العلم وعرضا حسنا للبضاعة في سوق تزدحم فيه البضاعة ملونة بغير حساب. هؤلاء ضيوف الرحمان وضيوف الإسلام وضيوفنا نحن فلنكرم ضيوفنا ولنحسن الرفادة إليهم والوفادة فهم دعاة القابلات في هذه البلاد ولسنا نحن. أملي أن يتصدر هؤلاء التعريف بالإسلام ونكون نحن في الظل نزود بالعلم من وراء ستار فإن نزوعات التوتر ضد الأجانب وخاصة المسلمين منهم في تصاعد وليس أثقل على الغربي والأروبي في الأعم الأغلب من أن يشعر أن أجنبيا وفد إليه عاريا خائفا جاهلا فلما كسي وشرب وأمن وتعلم أضحى يدعوه إلى دينه

الهادي بريك ـ ألمانيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق