اهم الاخبار

الفتيات المسلمات في اوروبا والزواج المبكر..

تبني الفتات في الاوروبية وفي الغرب عامة حياتها العاطفية منذ سن المراهقة، تتوسع في كل انواع العلاقات بما فيها الجنسية، وتلك من صميم ثقافة المجتمع الغربي، امام هذه الثقافة تجد الفتاة المسلمة التي ترعرعت على رابط الزوجية كحاضنة وحيدة لتلك العلاقات، تجد نفسها مجبرة على بذل الكثير من المجهودات، حتى تحتفظ بخصوصياتها امام اغراءات الغالبية، ومن هنا تجد الاسرة نفسها امام مشكلتين تتمثل الاولى في امكانية مغادرة الفتاة لتمارس خارج البيت ما تريد، ومن ثم تقطع مع الاسرة بشكل كامل، او الزواج المبكر منذ سن 16 او 17 سنة، على امل انهاء المشوار الدراسي بعد ذلك.
لكن التجارب اثبتت ان الكثير من اللواتي تزوجن بشكل مبكر انتهى مشواهن الدراسي خاصة مع الانجاب، ليصبح الزواج قبل الحصول على البكالوريا ودخول الجامعة نوعا من المجازفة لا تملك أي ضمانات حتى وان عقدت الاتفاقات المسبقة بين الزوجين والاسرتين، لأنه غالبا ما يتعلق الامر بصعوبات خارجة عن سياق الرفض والقبول، والاغلب والى جانب الانجاب المبكر كعائق،تجد الفتاة نفسها عاجزة نفسيا على العودة الى المدرسة وممارسة النشاط التلمذي كزوجة، وان كانت الكثير من الحلات نجحت في ذلك وتمكنت الفتات من تجاوز الحواجز النفسية وانخرطت من جديد في الدورة الدارسية، إلا ان حالات اخرى عاينها موقع” thestatement.eu ” لم تفشل فقط بل ابدت صنوفا من الندم على زواجها المبكر، فهذه السيدة “ســـ – مــ” التي تزوجت قبل 4 سنوات في سن 17 سنة، تؤكد للموقع انه لوعاد بها الزمن الى الوراء لن تتزوج ولو ظلت عزباء طوال عمرها، وروت للموقع كيف كانت امها تترجاها وتبكي، وهي ترد”تحبوا حاجة في الخلال هاي في الحلال”، تحدثت عن والدها الذي رفض الامر طويلا ثم ذهب الى مسقط راسه بشكل متعمد حتى تنسى ابنته الموضوع، وحين عاد وجد نفس الاصرار، قالت السيدة”سـ” انا اتحمل المسؤولية لوحدي، الاسرة فعلت ما بوسهعا لمنعي وفي الاخير استسلمت، ربما خوفا من رد فعلي.
طرح موقع ” thestatement.eu ” السؤال التالي على”سـ – مــ” : لو مارست الاسرة ضغوطات اكثر ، هل كنت ستأجلين الزواج الى ما بعد الجامعة او اقله ما بعد المدرسة، قالت بعد تفكير: لست متأكدة من أي شيء، ربما كنت حمقاء وخسرت اسرتي كما خسرت تعليمي، وحول نيتها في العودة الى مواصلة تعليمها قالت: كيف وابني عمره سنتين وعندي آخر في الطريق بعد 4 اشهر؟!.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق