اهم الاخبار

الغرب يصنع لليبيا قذافيها الجديد !

 

بعيدا عن الديمقراطية وعن حق الشعب الليبي في تقرير مصيره بعيدا عن الحرية والكرامة والتداول السلمي على السلطة، بعيدا عن كل تلك المضامين التي طورها الغرب وكان الى عقود قريبة يعاقب من رفضها، بعيدا عن الشعب الليبي اصلا، تتباحث هذه الايام مختلف الاطراف الغربية في مصير ليبيا، تتبادل وجهات النظر حول حفتر، ليس كسفاح او عسكري او عميل سابق، هذا لا يعني الغرب، ولكن ما يشغل اقوياء العالم هو هل يتحول حفتر الى قذافي ثاني يصدع رؤوسهم، من يضمن ان يستجيب حفتر الى مطالبهم ويلين بين ايديهم، من يؤكد لهم ان العسكري المتشنج المصاب بعقدة الكبر، سوف يتعاون معهم على مستوى الثروات وايضا على مستوى الهجرة السوداء.
ذلك كل ما يهم الغرب، من اوروبا الى الولايات المتحدة الامريكية، لم يعد الحديث عن حكومة السراج التي زكاها المجتمع الدولي واسهم الغرب في تسويقها، فقط الحديث عن مدى التزام حفتر مع الغرب حين يصل الى السلطة ويُسمح له بارتكاب المجازر الجماعية لكي يحكم قبضته على ليبيا من غربها الى شرقها، ذاك هو ما يشغل الغرب وليس انقسام ليبيا ولا عدد القتلى ولا حتى الصواريخ التي تتهاطل على الاطفال والنساء.
المثير ان مؤسسات غربية من الدول الداعمة او التي تلوح بدعم حفتر، كانت وصفت حفتر بالمختل عقليا، والمريض بل وتم تسريب وثائق طبية على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر حقيقة اصابته ببعض الامراض النفسية، رغم ذلك تقترح بعض الدول الاوروبية تسليم رقبة الشعب الليبي لهذا العسكري المريض، بل ان فرنسا اتخذت قرارها ودخلت في دعم كبير لميليشيات طبرق وزعيمها المريض نفسيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق