قضايا

الشرطة تكتشف المزيد من الجثث لسفاح الاجنبيات

جثة اخرى تعثر عليها الشرطة في بحيرة قبرص الاصطناعية، تضاف الى سبع نساء وفتيات أجنبيات، هن ضحايا ما عرف بــ”السفاح الاجنبيات”، ذلك ما اعلن عنه الاحد رئيس إدارة التحقيقات الجنائية في قبرص، والذ اكد ان الحقيبة التي كانت تحتوي على الجثة ثبتت بواسطة كتلة خرسانية في قاع البحيرة،وان الجثة كانت في حالة تحلل. ياتي ذلك بعد ان اعترف السفاح بانه وضع جثث ثلاث من ضحاياه في حقائب وألقى بها في البحيرة السامة التي تعتبر جزءا من منجم النحاس الواقع على مقربة من البحيرة.
ومازالت الشرطة لا تعلم ان كانت الجثة تعود الى الفلبينية ماريكار فالتيز أركويولا او الرومانية أوفلورنتينا بونيا، او ربما تعود الى ابنتها، وكانت ماريكار اختفت خلال شهر جانفي 2017 بينما اختفت أوفلورنتينا في سبتمبر 2016. وتمكن الشرطة بعد بحث طويل من القاء القبض على المجرم الذي كان يعمل كنقيب في الجيش.
وكشفت الابحاث ان السفاح يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي للإيقاع بضحاياه، ذلك ما تم اكتشافه عبر متابعات دخول الضحية الفيليبينية إلى شبكة الإنترنت واستخدام هاتفها النقال، حينها تبين أن آخر محادثات لها أجرتها من حسابها على “فيسبوك” وعبر تطبيق “بادو” كان مع المدعو “أوريستيس”، واتفقت معه على ترتيب لقاء بينهما.
ويعتمد القاتل على المواعدة والاستدراج ومن ثم يقوم باغتصاب ضحاياه ثم قتلهن ومن ثم التخلص منهن في اماكن متعددة، كان ضمنها حقل “كسيندوس” التابع للجيش القبرصي. الذي دفن فيه فتاة تدعى أسميتا كادكا يبستا من النيبال وتبلغ من العمر 30 عاما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق