اراءاهم الاخبار

اضطراب تصوراتنا عن الذات والآخرين في مرايا كورونا

يبدو موسم كورونا فرصة ملائمة لمراجعة تصوراتنا عن الذات الجمعية، وعن الآخرين أيضاً، منذ أن تلاحقت الخبرات المستجدّة مع خفافيش ووهان ثم مع المشاهد والحكايات المنسوبة إلى حواضر البشر المتناثرة. يمنح منعطف كورونا فرصة نادرة لإعادة اكتشاف الذات وفهم العالم من حولها من مناظير شتى، شرط الاستعداد لإطلاق البصر واستحضار البصيرة والتهيّؤ لمراجعة نقدية ومكاشفة صريحة.

البداية مع الصين

انطلق موسم الفيروس التاجي المستجدّ “كوفيد 19” قبيل إطلالة سنة 2020 بقليل، وشاع انطباع عبر العالم بأنه مجرّد “فيروس صينيّ” أو “آسيويّ”، على منوال أوبئة سبقته في العقدين الماضيين. عزّزت التغطيات الإعلامية وبعض الأغلفة الصحفية في الأسابيع الأولى هذا الانطباع، فصور الوباء اقترنت بوجوه آسيوية حصراً، واتّجهت بعض الأغلفة والرسوم إلى ربط كورونا برموز محدّدة. أبرز غلاف مجلة “الإيكونوميست” الصادرة مطلع فبراير/ شباط 2020 العَلَم الصينيّ على هيئة كمّامة. وقبل أسبوع من ذلك نشرت صحيفة “يولاندز بوسطن” الدانمركية (27 يناير/ كانون الثاني) رسماً أعاد تحوير العَلَم ذاته بوضع الفيروسات التاجية مكان النجوم الصفراء؛ فطالبت بكين باعتذار من الصحيفة التي أشعلت حرائق ثقافية عبر العالم عندما أطلقت حملة رسوم كراهية فجّة ضد المقام النبوي الشريف في 30 سبتمبر/ أيلول 2005.

يبدو أنّ بعض الجمهور حول العالم استقبل أنباء الوباء في أسابيعه الأولى كما لو كان فرصة للفرجة على ووهان وقاطنيها في محنتهم مع الحجر الصحي المشدد والموت الذي يتخطّفهم، وكان لهذا مفعوله في تراخي استعداد أقاليم الأرض لاستقبال الجائحة شهرين تقريياً، اتّخذ بعض المعلِّقين العرب والمسلمين محنة الوباء في بيئته الأولى مناسبة لإطلاق تصريحات ومواقف تستعمل الفيروس في سياقات عدّة. ظهر بعض المعلِّقين على الملأ كمن يفركون أيديهم استبشاراً بما سيمسّ القوم في تلك الديار الظالم حُكمها، وأوحى آخرون بأنهم يرجون للوباء أن يعمّ ولا يخصّ.

   

انطلقت في غضون ذلك موجة دعاء على الصين بأن تتجرّع من كأس العزل الذي مارسته مع الأويغور، وأعرب بعضهم عن أملهم في أن يروا المشافي تُقام في بلاد السور العظيم كناية عن انفلات الفيروس وتفشِّي الوباء. عبّر هذا التفاعل العجول عن نقمة صريحة أو رمزية على ممارسات القهر والاضطهاد التي دأب عليها النظام الصيني بحق المسلمين في تركستان الشرقية (انظر مقال السابق “سنوات ضوئية بين هونغ كونغ وتركستان الشرقية”). انصبّت النقمة بهذا المنحى على عموم الناس في بلد يتصدّر ديموغرافيا الكوكب، ولم تقتصر على نظام القهر عيْنه أو الدولة المستبدّة بصفة خاصة. لم تفرِّق تلك الخطابات بين العبرة ممّا يقع لأنظمة قهر واستبداد؛ والشماتة الذميمة بأمم وشعوب ومجتمعات.

 

ازدراء الذات مجددا

ثمّ تحرّكت خريطة الفيروس مع تفشِّي الجائحة عبر العالم في أسابيع معدودات، فانعكس هذا على خطابات متداولة أقلقها اتِّساع رقعة الوباء. ما عاد الدعاء على الصِّين بالبلاء العميم أو الهلاك العظيم يُسمَع، وتناسى القوْمُ الأويغور وأقلعوا عن التذكير بعذاباتهم. صارت “إنجازات الصِّين” في مواجهة كورونا مبعث تفاؤل واستبشار بانقشاع القلق الداهم، وطرأت تعبيرات عن الإعجاب بأداء بكين في التعامل مع الوباء؛ وكان للدعاية الصينية مفعولها في ذلك أيضاً. تحدّثت طرفة متداولة مثلاً عن موقف متخيّل بين مبعوث عربي إلى مؤتمر دولي لمكافحة كورونا ومبعوث صيني، وكان هذا الأخير روبوتاً، وهي فرصة لحوار مثير للتندّر بين عالميْن يُفترض أنّ أولهما يعبِّر عن تخلّف والثاني عن تقدّم، حسب حبكة الطرفة التي لا داعٍ لسردها.

انطلقت مع تفشِّي الجائحة موجة تأنيب ذاتيّ وتقريع رمزيّ في أوساط عربية ومسلمة، جاء من تعبيراتها الأوّلية مثلاً أنّ “المسلمين صاروا الآن بانتظار أن يخترع لهم الكفّار علاجاً للوباء”. قيل هذا وما هو منه أكبر؛ بصفةٍ صريحة أو إيحائية، وكأنّ العالم الإسلامي وحده الذي ينتظر حلولاً من مراكز العلم والبحث المتصدِّرة في عالمنا؛ وليس معظم البشر أيضاً بشكل ما؛ مؤمنهم و”كافرهم”، من المهمّ مقارعة هذه الخطابات بالنقد الفاحص والتمحيص الدقيق. فأي منطق هذا الذي يُصرّ على ربط سلوك حميد مثل البحث العلميّ أو الوقاية الصحية؛ بصفة انتقائية مُفترضة مثل “الكفر” دون غيرها من الصفات؟ يُنشئ هذا الربط الدؤوب آصِرةً شَرطيّة بين سلوكيات معيّنة والصفة المنتقاة دون سواها. وقد دأبت نصوص ومنشورات متداولة عربياً في الشبكات على ربط مسلكيّات حسنة أو مظاهر حميدة بصفة “الكفر”، بمضمون نقديّ أو ساخر يعرض موقفاً حميداً لأناس مع تعليق من قبيل “ثمّ يصفونهم بالكفار!”. قد يُفهَم أنّ بعض هذه المواد تستبطن نقيضها ضمناً أو قد تُوحِي به؛ أي ربط مسلكيات سيِّئة أو مظاهر ذميمة بالدِّين أو الإيمان، وهو خطاب إشكاليّ يجرّ ظلالاً سلبيّة وإن حَسُن المقصد أحياناً أو إنْ لم يُنتَبَه غالباً إلى انعكاساته وتأثيراته في دواخل الجمهور؛ عبر ما يتكثّف ويتعاقب من رسائل على هذا النحو.

اعلان

ينطوي هذا الخطاب على ازدراء فجّ، فهو يختصّ الذّات الجمعية (نحن) وحدها بوصف التواكل والقعود في انتظار بحوث علمية وعلاجات شافية؛ دون أمم الأرض التي تترقّب بلسماً شافياً هي أيضاً. من القسط الإقرار بأنّ خطاب ازدراء العرب أو العالم الإسلامي يشتمل من هذا الوجه على تحقير ضمنيّ لمعظم البشر أيضاً وإن لم يُلحَظ هذا؛ لأنّ منطق الذمّ يسري بالأحرى على بقاع ممتدّة عبر قارّات فسيحة لا تتصدّر البشرية في مؤشِّرات البحث العلميّ والكشوف المخبرية أو لا تملك أدواته ومقوِّماته.

لكنّ تطوّرات أنباء الوباء فتكت بهذا الانطباع المتسرِّع أيضاً، عندما اكتشف الواهمون أنّ المسلمين حاضرون بنسبة ملحوظة على الجبهة الأمامية في المشافي والمختبرات عبر العالم. اتّضح لجماعة ازدراء الذات أنّ المسلمين قدّموا عدداً من أوائل الضحايا على خط الدفاع الأول في بلدان أوروبية، من خيرة الأطباء والأخصائيين الذي تجنّدوا في مواجهة الجائحة في مشافي “العالم الأول” وهم على ثغور المرابطة الصحية.

تُجاري نزعةُ ازدراء الذات انطباعاتٍ مُسبَقة، دون أن تكترث بحقائق معيّنة تقدح بهذه الانطباعات؛ من قبيل أنّ مراكز العلم والبحث في عالمنا هي دوحاتٌ مُعولَمة أساساً، وأنّ البشرية بحيالها تقريباً ساهمت فيها من وجوه عدّة؛ منها التراكم المعرفيّ الإنسانيّ المتحرِّك عبر التاريخ والأقاليم؛ الذي لم تحتكره أمّة دون غيرها، وأنّ الأمم عموماً تدفع بعصارة عقولها وبخلاصة نوابغها وبأجيال من كفاءاتها للخدمة في هذه المراكز التي تستقطب نابهي المشارق والمغارب؛ ولم يكن المسلمون استثناء من نزيف الأدمغة إلى بلدان الشمال الغربي بطبيعة الحال. عندما زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مختبر البروفيسور ديدييه راؤول في مارسيليا، في التاسع من إبريل/ نيسان 2020، تجلّت حقيقة مرئية تتجاهلها خطاباتُ ازدراء الذات. اتّضح أنّ الباحثين والباحثات المحيطين بالخبير العالمي الذي يعكف على اختبار فاعلية عقار الكلوروكين في مواجهة “كوفيد 19” هم من المسلمين أساساً القادمين من بلدان عربية وإفريقية، وقد استنطقهم ماكرون بسؤال فاجأهم: “من أين جئتم؟”، دون أن يستحضر سياسات الإليزيه التي لا ترحِّب بالهجرة ولا تستذكر محاسنها.

يبقى نقد أحوال العالم العربي والإسلامي، والعالم الثالث عموماً، في المجال العلمي والبحثي مطلوباً بلا ريب، لكنّ النقد يأتي قاصراً إنْ تغافل عن أسبابٍ ومتلازمات؛ ويظلّ ساذجاً إنْ تجاهَل شروطاً ومقدِّمات، فالأجدر بالنّاقدين أن يُطالبوا بالأحرى بتوفير أسباب العيش الكريم والحياة الحرّة وتحقيق الأمان وضمان العدالة للشعوب المعنيّة؛ قبل إلهاب ظهور النّاس بسياط نقدهم الانتقائيّ؛ كما يفعل بعضهم بقوله: “ما قيمتنا؟ .. وماذا قدّمنا للعالم؟”، أو “ماذا سيخسر العالم إن اختفينا عن آخرنا؟”.

 

النظرة إلى الأقوام

كشفت أزمة كورونا اضطراب النظرة إلى الذّات الجمعية، أي “نحن”؛ وإلى الآخرين أيضاً. أفصحت تداولاتٌ شبكية رائجة في موسم الجائحة عن منطق ساذج يستعلي على شعوب وأقوام في أقاليم فسيحة تمتدّ من الصِّين شرقاً إلى ضفاف الأطلسي غرباً. طاب لبعضهم أن يتتبّعوا عوْراتِ أمم ومثالب مجتمعات، وأن يتغافلوا في الوقت عينه عمّا ينضح به واقعهم المباشر من خلل يستدعي الإصلاح وقصور يتطلّب الترشيد. يعود تعقّب الآخرين بالذمّ بحظوة شبكية وكسب إعجاب الجمهرة بعد دغدغة نزعاتها، بما يعزِّر مواقع “المؤثِّرين” و”قادة الرأي” مع جماهير تحتفي بهم، يطيب للأحكام التعميمية إسباغ استنتاجات مُسبَقة على مئات ملايين البشر، وإن جاء بعض هذا في بواكير “موسم كورونا” نتاج نظرة غرائبية إلى الصينيين وبعض الشعوب الآسيوية؛ فإنّ انتقال الجائحة إلى مغرب الأرض أطلق العنان لتعبيرات نضحَت بها عقدة الغرب؛ وهي متلازمة مُزمنة في الأذهان ومعضلة متضخِّمة في الوجدان.

تجمّعت لدى أحدهم، مثلاً، مقاطع منتقاة تُوحِي بفوضى عارمة دبّت في متاجر كبرى في بلدان الشمال الغربي، مع بدء إجراءات العزل الصحِّيّ؛ فكتب تدوينةً عجولة جزم فيها بأنّ “هذه هي الشعوب المتحضِّرة.. لكنّ الحقيقة أنهم رعاع الناس”. طاب هذا المنطق التعميمي المتعالي لبعض الجمهرة التي رأت فيه استعلاء رمزياً؛ فتناقلته من فور بثِّه مُحتفيةً بجموح في التعبير قد يغلِّف ذاته بالدِّين زيادة في الهوى، أو يتذرّع بالحسّ الوطنيّ والانتماء الثقافيّ أحياناً، وهي حيلة متذاكية تستدعي تسويغاً دينياً أو ثقافياً مزيّفاً لعقد حضارية كامنة أو ارتدادات صراعية متأصِّلة.

   

من المفيد العودة بالزمن إلى الوراء قليلاً لاكتشاف وجوه عكسية لهذه النزعة التعميمية. فمن الشواهد الواضحة أنّ بعض الأذهان لم تَسْتَسِغ في السنوات الماضية أن تنقلب باريس من صورة حالمة ورمزيّة برّاقة إلى مرتع للعنف الميدانيِّ وفوضى الشوارع. أوْحى بعضهم وقتها في منصّات شبكية عربية، بأنّ غاضبي السُّترات الصُّفر ليسوا فرنسيين أصلاً، وقيل تحديداً إنهم عرب هاجروا هم أو آباؤهم إلى فرنسا، لأنّ المعلِّقين ما عرفوا الفرنسيِّين إلاّ بخطاب سياحيّ وثقافيّ مجيد معزّز بالأناقة المعطّرة والتجوال المرفّه في جادّة الشانزيليزيه وبنبرة لطيفة في الحديث تختلف عن صرخات الغضب. إنه منطق التعميم الساذج في تقلُّبه من إسباغ الفضائل على قوْم إلى نعتهم بالرذائل بلا استثناء تقريباً، فالحُكمان السّابغان وجهان لعملة واحدة؛ منفصلة عن الواقع.

من القسط الإقرار بأنّ تنميطَ شعوبٍ وأقوام في قوالب محدّدة يبقى تعميماً لا يستقيم منطقاً؛ وإسباغاً لا يلحظ التبايُن والتفاوُت، وهو ما ينبغي أن تتصّدى له جهود المراجعة والتمحيص في وجهيْ الذمّ الشامل والتمجيد المُطلَق. يشي هذا بقصور في فهْم العالم ومُجرَياته وبخلل في إدراك واقعه وتفاعلاته، بما لا يدع مجالاً للثقة بتقدير نُخَب تميل مع هذا الزيْغ كلّ الميْل أو تنجرف مع هذا الهوى نحو قعر الخرافة.

إدراك انتقائي مصوّر

ترضخ النظرة إلى الأقوام في زمن الصورة والمشهد لإدراك انتقائيّ بطبيعته، يرى العالم من ثُقب إبرة تنفتح بمقطع مرئيّ استثنائيّ أو صورة فريدة مُتداوَلة. فإنْ رُفِع الأذان في حاضرة أوروبية أوْحى ذلك لبعض المتابعين عن بُعد بإقبال أوروبي جارف على الإسلام، أو بهداية تعمّ “الغرب” بحياله؛ بحسبان أنّه أدرك الحقيقة ووَعى الدّرْس بعد صدمة كورونا. وإنْ صَوّر مقطعٌ آخر سلوكاً ذميماً يأتي به شخص مجهول منسوب إلى “الغرب” أيضاً؛ عُدّ هذا عند بعض القوم برهاناً على “حقيقة أخلاقهم، واغترارنا بهم زمناً طويلا”. هكذا ببساطة!. من مآزق هذه الخطابات أنّ “شواهد الإثبات” التي تستعملها قابلة للتوظيف مع مجتمعات البشر كافّة بشواهد انتقائية ومرئية أيضاً، فهل يحتمل الذين يعتدّون بذلك التحدِّي بأن يرتدّ المنطق على مجتمعاتهم من حولهم؟

لهذه الحالة من الوعي الانتقائيِّ المتضخِّم خلفيّاتُها مع جمهور يستسهل اجتراح الأحكام السابغة، وقد ظلّ يحتفي بصور انتقائية من البيئات الأوروبية والغربية ذاتها ويعدّها كناية عن فضائل تعمّ ولا تخصّ، ويستدعيها لعقد مقارنات غير موضوعية بين “ما عندهم .. وما عندنا!”. أي أنّه المنطق عيْنه الذي يقوم على انتقائية الشواهد وتعميم الاستنتاجات بما يوافق قوالبَ نمطيّة وأحكاماً مُسبَقة في اتجاه الذمّ حيناً؛ وفي اتجاه التمجيد حيناً آخر. هكذا تأتي بعض المقاطع والصُّوَر والأخبار الاستثنائية لتدغدغ تصوّراتٍ راقدة في عالم مُتخيّل في الأذهان ولتتملّق آمالاً ورغائب تجمح بالوجدان.

مرايا كورونا المتقابلة

قد لا تنفكّ النظرة إلى “الآخر” عن مفهوم تستبطنه عن الذّات، وقد يُؤتى بمن يُعدّ “الآخر” لتأكيد موقف معيّن عن الذّات بصفة قد لا تكون واعية أو ملحوظة. من ذلك أنّ ذمّ آخرين سلوكٌ نمطيّ يُتيح فرصاً لتمجيد الذّات وإثبات تفوّقها أو استعلائها، وقد يستبطن هذا السُّلوك نزعةَ تعويضٍ عن إحساس ذاتيّ بالقصور والعجز والمهانة والهزيمة. وقد يأتي تمجيد آخرين في بعض حالاته نزوعاً إلى ازدراء الذّات أو تحقيرها، بهدف استصغارها عبر استحضار مثال يبدو عظيماً إزاءها، وقد أدرك السابقون أنّ بعض المدح يُراد به الذمّ.

تمنح المرايا المتقابلة فرصة مشاهدة متعددة الأبعاد، بخلاف المواجهة مع لوح عاكس للصورة في اتجاه أحادي مُعتاد. قد يكتشف المرء مع هذه التجربة المستجدّة أنّ صورته الواقعية لا تتطابق مع صورته المتخيّلة المعهودة، وأنّ استدارة بسيطة في موقفه قد تكشف لبصره وبصيرته عن أبعاد كان يجهلها عن نفسه وربما عن غيره أيضاً. لعلّ هذه الفرصة صارت مُتاحة مع منعطف كورونا، الذي ينفتح على آفاق جديدة لإعادة اكتشاف الذات وفهم العالم من حولها من مناظير شتى.

اظهر المزيد

حسام شاكر

باحث متخصِّص في الشؤون الأوروبية باحث ومؤلف، استشاري إعلامي، كاتب ومحلل في الشؤون الأوروبية والدولية وقضايا الاجتماع والمسائل الإعلامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق