اهم الاخبار

ازواج ام شركاء.. الادارة الألمانية تسأل والعائلة المسلمة حائرة !

 

عندما تشرع الأسرة المسلمة الحديثة عهد بألمانيا في اعداد الوثائق وترسيم افرادها في الدوائر الرسمية، عادة ما تصطدم بأسئلة غير معهودة في البلد الأم، ربما هي المؤشر الاقوى والاشارات الاوضح على الثقافة الجديدة المفعمة بتقاليد وقوانين تختلف عن تلك التي الفتها الأسرة في المجتمع الذي نشأت فيه.

يظهر ذلك أثناء الولادة او حتى عند ترسيم الاطفال وايضا عند استخراج بعض الوثائق الأخرى، التي تحتاج الى ثنائية الزوج والزوجة. اسئلة تجدها على الوثائق او تبادرك بها الإدارة حول طبيعة العلاقة التي تجمع بين اصحاب الشأن “زواج ام شراكة”، هنا لا يفهم الثنائي او الاسرة ان العالم الجديد يعترف بكل صيغ العشرة والانجاب من خارج رابط الزوجية، وان الزواج هو احد الخيارات وليس كما في البلد الام كل الخيارات.

قوانين وسلوكات اخرى كثيرة غير متجانسة مع بلد المنشأ ستتعرف عليها الاسرة المسلمة القادمة للتو تباعا، لكن يبقى السؤال الذي يطرح على اسرة مركبة في بعض الاحيان من 6 ابناء، ان كانت العلاقة التي اثمرت الاولاد زوجية ام مجرد صداقة او شراكة، يبقى الاسبق والجرعة الأولى التي تكشف بعض الفواصل بين الوضع الحالي والسابق، سؤال يسبق غيره من الاسئلة لارتباطه بالكثير من الوثائق الأولية التي يستوجب اعدادها لتأثيث الملف.

مع الوقت يعتاد الزوج او الزوجة المسلمة على مثل هذه الاسئلة وتذهب الحيرة بحكم الواقع وكذلك بحكم التعايش او الاستعداد للتعايش، حين تذهب السكرة وتحضر الفكرة، لا تجد الزوجة المحافظة المحجبة او حتى المنقبة التي رزقت بمولود جديد، لا تجد حرجا من الاجابة اذا سئلت “هل هذا زوجك أم عشيقك”، في البداية تجيب الزوجة بنبرة تأكيدية “نعم..زوجي..زوجي” ثم مع الوقت تتعود فتصبح الإجابة”زوجيـ..” بالكاد تنطقها بعد ان اصبحت تتعامل معها كروتين عادي وبعد ان اختفى الحرج تماما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق