اهم الاخبار

آخر الهجمات العنصرية في فرنسا ” تبّا للمسلمين- عودوا إلى دياركم”

اشارت الشرطة في مدينة رين الفرنسية ان ثلاثة اماكن للعبادة تعرضت جدرانها الى كتابات عنصرية تحرض على الكراهية، واكد عبد الله زكري رئيس المرصد الوطني لمناهضة الإسلاموفوبيا ومندوب المجلس الفرنسي الأعلى للديانة الإسلامي، ان الهجمات المركزة قد تكون مربوطة بالسياق السياسي، في اشارة الى الانتخابات الاوروبية المقبلة التي اقتربت والتي يسعى اليمن المتطرف الى اكتساحها عبر خطاب الكراهية والتحريض على مثل هذه الجرائم.
إذا هي موجة كراهية جديدة متجددة لا تكاد تهدأ، ما يؤكد ان مكافحة الارهاب مازالت تعاني من ويلات القانون المائل الذي ينشط في مواضع ويغفو في اخرى، مازالت مكافحة الارهاب العنصري المتلبس زورا بالصليب لم ترتقي الى مستوى الارهاب المتلبس بهتانا بالإسلام، هوة كبيرة تفصل بين هذه وتلك، وليس في الافق خطوات تبشر بالتدارك وتجعل امكانية الحديث عن تلافي هذا الخلل واردة.
كانوا في السابق يتحججون بان الارهاب الاشقر ليس بخطورة الارهاب الاسمر، وان الارهاب تحت جنح الصليب ليس في حجم الارهاب تحت جنح الهلال، لكن العديد من الجرائم اثبتت العكس ، كان آخرها مذبحة المساجد في نيوزيلندا، رغم هذا الثبوت وهذا الارهاب البشع المدمر القادر على احداث مجازر رهيبة مازال الكثير من الساسة في اوروبا غير مقتنعين بضرورة توحيد المسار وتوحيد الجهود ووضع هذه الجريمة وتلك في خندق واحد والدخول في حرب معهما بطريقة واحدة وبقوة متوازنة.. مازالت دموع اهالي شارلي ابدو انقى من دومه اهالي مساجد نيوزيلندا!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق